atheerآخر رسائلي (كل رسائلي)
أنا لست سيئة جداً , كما أنني لست ملاك ..!
فمن سيقذفني بالسوء فليتمهل !
ومن سينزهني عن كل شيء فليحترس !
لدي ذنوب صغيرة يجهلها الجميع , ويعلمها الخالق وحده !
قال الليث : يقال : مالرحمة إلى أحد بأسرع منها إلى مستمع القرآن , لقول الله تعالى : {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} و( لعل ) من الله سبحانه وتعالى ( واجبة ) ..!
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !
.
.
.
.
.
..
الوزير والأديب والشاعر والسفير والأستاذغازي القصيبي ( توفي ) !!
ألمني الخبر كثيرا 
.
حتى المبدعون يموتون ..!!
.
.
غفر الله له ووسع عليه قبره, وألهم أهله وأحبائه الصبر والسلوان ..!
.
.
.
.
من الجدير بالذكر أن من ابرز اعمال القصيبي الأدبية العصفورية"، "سبعة"، "هما"، "سعادة السفير"، "سلمى"، "ابو شلاخ البرمائي"."شقة الحرية " ومن مؤلفاته في الشعر "صوت من الخليج"، "الاشج"، "اللون عن الاوراد"، "اشعار من جزائر اللؤلؤ"، "سحيم"، و"للشهداء".*
.
.
* وكلها قرأتها وكانت بروعة الفقيد-رحمه الله - ..!
وآخر تحديث في August 16, 2010, 1:50 am
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
وبعد ..
.
.
.
في عز توهج شمس الصيف ( التي لا تبرد أبداً) !
تداعبنا السماء..!!
شكراً للغيم الرقيق الذي يعدنا ويفي!
وشكرا للمطر , الذي أحياني وأحيا الأرض !
.
...... < تستمع لتسجيل صوتي ( للمطر ) وتتخيل
ياارب أغثنا , وأرزقنا مطرآ حقيقيا ً!
.....
.
.
.
سعيدة جداً بقرار منع خدمة (البلاك بيري )
عزائي الحار و( الكاذب ) لأصحابه !
وإن كنت أتوقع أن الشركة ستخضع في النهاية !
فالبلايين التي تحصدها منا , شيء لا يستهان به !
.....
.
.
.
كوب شاي + كيك أمريكي ( بالشكولاته
) + تخبط وقلق !!
...
.
.
.
.
مخرج |
أعلم أني أكتب (لا شيء ) احياناً
لكني لا أريد أن أعتاد الإجازات الكتابية
وأريد أن أمرن أصابعي على (الكيبورد ) حتى وأن كانت ( أفكاري تعاندني ) وتأبى أن تصطف ( وتصير حرمه )
!
وآخر تحديث في August 4, 2010, 8:17 am
.
لا أدري كيف اصف عملية الأحتيال اللطيفة التي تعرضت لها أنا وأمي هذا الصباح , ولا كيف اشرح عبقرية الفكرة مع بساطتها التي جعلتنا نخدع ونحن نبتسم بعين دامعة !
.
.
كنت انتظر صلاة الفجر أنا وأمي في الحرم المكي ..
وكان أمامي المشهد التالي ../
أم وثلاثة أبناء كلهم نائمين .. الا الطفل الثالث الذي في ما يبدو هو اكبرهم ولا يتجاوز الخمس سنين ..
طفل لطيف صغير للوهلة الأولى تظنه طفل عادي . لكن بالتدقيق في صعوبة حركته وجلسته الخاصة عرفت انه مصاب بضمور في العظام ..
.
ما إن اٌذن لصلاة الفجر حتى اختفت الأم تاركه أولادها الثلاث , ظننت في البداية انها ذهبت لتجدد وضوئها لكن الصلاة أقيمت وانتهت وهي لم تعود .. كان الطفل اللطيف خلال هذا الوقت يلعب مع ابناء السيدة التي بجانبي
وعندما انتهت الصلاة ذهبت السيدة مع ابنائها وتركت ريال للطفل الجميل .. ودّعوه وذهبوا !
أنا وامي كنا نراقب فقط حتى هذه اللحظة ( نشغل وقتنا حتى تخف الزحمة من البوابة ) ..
بعد ذهاب السيدة بلحظات جاءت الأم أخيرا , غطت ابنائها النيام اخذت ( الريال ) . ثم اختفت من جديد !!
التفت الطفل الصغير ناحيتي .. زحف إلي وهو يبتسم ببرائة ..
حسناً لا اخفيكم عندها بكيت شعرت بحنو بالغ نحوه ..
ياللمسكين
( يارب اشفه يارب) <ردتت هذه وانا اخرج شوكلاته من شنطتي وامدها له .
ضحك ضحكة مبهجة ثم قال / أنا اسمي مروة !!
التفت على امي باستغراب وقلت بهمس / يقول اسمه مروة !!
لا ادري كيف سمعني او كيف سمعتني لكنها قالت / لااا ,, أنا بنت !
لا ادري لما رحمتها بهذا الشكل الكبير .
ربما لأنها قالت لنا أن ابها متوفي !
او ربما لانها قالت ان اخوها النائم يعاني من بطئ في القلب < كانت تقصد ضعف لا بطئا ً
او ممكن لانها قالت أن خالها الذي جاء بهم من ( المدينة ) يده مقطوعة ..
ثم اضافت اخيرا ان العنقز ( يملئ ثيابها ) < على حسب تعبيرها !
لا ادري لكني بكيت
أنا وأمي
كل منا تخبئ عينيها عن الأخرى
مسكينة هذه الفتاة !
عندما اعطيتها شوكلاته ثانية من شنطتي قالت لي انا اخوها الأصغر يعاني من حساسية من الشوكلاته ..
يااه بريئة هذه الفتاة !
طلبت ماء , قمت بنفس واحضرت لها < انستني رحمتي بها عقدتي الطفولية من إحضار الماء 
طلبت منديل
أعطيتها واحد
كانت الشمس أشرقت لكن عّز علينا أن نتركها وحدها وأمها غائبة ..
لاعبنها قليلا ..
ثم أخرجت امي مبلغ محترم ووضعته في جيبها ,, أوصتها ان تعطيه امها حالما تحضر .
هزت رأسها وابتسمت ..
لساني يلهج بالدعاء لها
لم اكن اريد الذهاب لكن الوقت تأخر
والأم كذلك
لذا ودعنها , ضمتنا برقة
وقالت ( باااي ’ بااااي شكرا شكرا )
سرنا ونحن نمسح عيوننا تأثراَ
ثم فجأة فهمت كل شيء
.
غياب الأم
.
اللهجة السعودية المتكلفة
.
الأمراض الفضيعة في كل العائلة
.
موت الأب
.
والريال الذي اخذته الأم
.
ابتسمت وانا أرى الفتاة تزحف لأمرأة أخرى
ألتفت على أمي وقلت / يا مرحبا الخديعة !
ضُحك علينا يا أمااه !
رددت أمي / الله المستعان , الله يتقبل , الله يتقبل !
هذه اول مره اخدع فيها وأنا مرتاحة ولست غاضبة ..
طفلة ذكية حقاً
والله يشفيها !

.
.
.
.

وآخر تحديث في August 1, 2010, 12:31 am
.
.
.
.
تاء التأنيث .!
أكان لزاماً عليها السكون, حتى وإن تبنت كل مهام ( المذكر ) السالم من كل كدر!!
.
.
( التخلف ) شوكلاته مره نبتاعها بالمال .. ونأكلها بقرف !!
.
.
سحقاً ثمسحقــــاً ..
.
.
.
ز
وآخر تحديث في July 31, 2010, 12:06 am
الثلاثاء ..
27 / 7 / 2010
.
.
.
أشعرتم مره أن القمر يختلس لكم النظر !؟
.
كل شهر عندما يترقى القمر لرتبة بدر ..
أشعر بتلك الذبذبات التي نشعر بها إن كان أحد ما يرقبنا !
ألتفت ..!
ولا أرى إلا البدر , شامخاً وعالياً !
..
أعتدت توهم أمور غريبة .
لكن هذا ( الوهم ) يشعرني بالنشوة حقاُ!
- سبحان الذي أحسن كل شيء خلقه -
.
.
.
هل أجد عندكم قطعة ( شوكلاتة بيضاء ) صغيرة !

وآخر تحديث في July 27, 2010, 8:07 pm
.
.
.
.
وجدت في مكتبة بيتنا في أخر الرفوف وأكثرها قدماً .
كتاب ( من فكرة لفكرة ) للكاتب المشهور مصطفى أمين !
كتاب جمعت فيه مقالات هذا الأستاذ الكبير التي كان يكتبها عام 1952 قبلها او بعدها لست أكيدة .
طبع هذا الكتاب سنة 1984
أوراقه صفراء , رائحة الغبار تفوح منها .. ساعدتني هذه الرائحة لأستمتع أكثر في ما كتب الأستاذ مصطفى - رحمة الله - !
.
.
لازلت في بداية الكتاب لكن ما لفت نظري
أن هذه الكلمات التي كتبت قبل اكثر من 50 سنة
تحكي الواقع الأن ,, هل معقول أن كتّابنا يكتبون مشاكلنا كل هذه السنين ولم نجد حلول لها حتى الان !
العرب لا يحسنون الا صف الكلمات والشكاية ..
نحن كذلك وسنبقى , ما لم نؤمن أن التغيير يبدأ في نفس كل واحد فينا قبل الأخرين !
مالم نؤمن حقاً اننا نعيش مشاكل حقيقة ليس بالضرورة نعانيها شخصيا ً يكفي (الحس الجماعي) الذي ان وجد حلت كل مشاكلنا بدون ان نكتب ونسبُ الحكومات أوالشعب !
تقطعت جلودنا من جلد الذات !
ليتنا نحسن الفعل كما الكلام !
.
.
.
نقلت لكم مقال من مقالات الأستاذ مصطفى .. واحدة مما جعلتني أكتب هذه الكلمات التي تجلج داخلي !
.
.
..
*البلد فيها سلاحف
الذين يعانون من اختناق المرور في شوارع القاهرة يجب أن يعرفوا أن المسؤول عن هذه الأزمة هو وجود عدد من السلاحف يجلس في بعض المناصب الكبيرة , وأنه في عهد الصاروخ لا يجوز ابداً أن تفكر بعقلية السلاحف !
لا يوجد بلد في العالم يحتقر الماشي على قدميه كما يحدث في بلادنا على الرغم من أننا نقول إننا بلد إشتراكي !
انظر إلى أرصفة الشوارع المخصصة للمشاة تجد فوقها كل شيء إلا المشاة !
تجد بضائع وكراسي ومتاجر وعربات كارو وسيارات , ولا توجد إلا سنتيمترات قليلة للمشاة !
في ميدان رمسيس مشروع لإنشاء كوبري علوي للمشاة , يوفر على المشاة عذاب المرور ويحفظهم من الدهس تحت السيارات !
بدأنا في إنشاء هذا المشروع في أول يناير سنة 1974 ومشى بالفعل بطيئا , فكنت ترى خمسة عمال فقط يعملون في هذا المشروع الحيوي !
وفي باريس رأيت ألف عامل يعملون الليل والنهار للإنتهاء من شارع في ليلة واحدة !
وأوتواستراد مصر حلوان , الذي سيوفر المسافة بين حلوان ومصر الجديدة ساعتين ويجعلها 30 دقيقة بدأ العمل في سنة 1965 وبعد أن انتهى 25 كيلو توقف العمل في 1967 ولا يزال العمل متوقف لمدة 10 سنوات !
< سأنتقل لأخر المقال لأني تعبت من النقل 
البلد فيها سلاحف , وفيه أرانب تهرب من مواجه الحقائق , وفيه أيضا أنواع من البشر لا يريدون حلولال سريعة وإنما عباقرة في اختلاق الأعذار وفي وضع البيانات المسهبة لتبرير كل خطأ وتغطية كل عبث !
إننا نرغب في أن تضع كل مصلحة أو مشروع خاص لافتة أمام البناء عن المدة الزمنية التي سينفذ فيه المشروع , واسم المسؤول , حتى يعرف الشعب أسماء الفاشلين في بلادنا !
.
.
.
وكأنك تحكينا الآن يا أستاذي !
والشوارع تشهد !
.
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك وأتوب إليك !
وآخر تحديث في July 25, 2010, 4:42 am
