
لا أريح...ولا أستريح....ياقمراً يطلع كل مساء من نافذة الكلمات.. يا آخر وطن أولد فيه وأدفن فيه وأنشر فيه كتاباتي.
الحلم الجميل
آخر رسائلي (كل رسائلي)
للغياب طعم جميل ...تأكدي بأنه ليس لعنة نصاب بها ولكنه إعادة صياغة لما نحمله من الحنين ...ربما يعيدنا هذا الحنين لنكتب من جديد عن تلك الصباحات التي تمر بدون وردة ولا ابتسامة...أيتها الغائبة كوني بخير

لقد حيرني الاسم الجديد وقرأته فوجدت له معاني كثيرة هل لكي أنت تختصري لي الكلام وتتفسري لي ما لم استطع تفسيره....جوى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بانيظارك أيتها االكاتمة...:ورده"
وعظتني نفسي فعلمتني لمس ما لم يتجسد ولم يتبلور ، وأفهمتني أن المحسوس نصف المعقول . وان ما نقبض عليه بعض ما نرغب فيه. . وقبل أن تعظني نفسي كنت أكتفي بالحار إن كنت باردا . والبارد إن كنت حارا. وبأحدهما إن كنت فاترا . أما الآن فقد انتثرت ملامسي المنكمشة و انقلبت ضبابا دقيقا يخترق كل ما ظهر من الوجود ليمتزج بما خفي منه . "جبران خليل جبران"
أعرف أنني كنت لا مباليا ووأنانيا ومقصرا لانني تاخرت بقولي لك كل عام وانتي بخير ورمضان كريم

ياحَبِيْبي كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءْ.
مَا بِأَيْدينَا خُلِقْنَا تُعَسَاءْ
رُبَّمَا تَجْمَعُنَا أَقْدَارُنَا.
ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَمَا عَزَّ الِّلقَاءْ
فَإِذا أَنْكَرَ خِلٌّ خِلَّهُ
وَتَلاَقَيْنَا لِقَاءَ الغُرَبَاءْ
وَمَضَى كُلٌّ إِلَى غَايَتِهِ
لاَ تَقُلْ شِئْنَا! فَإِنَّ الله شَاء
هذا الصندوق مخفي، بإمكانك تحريره وإظهاره او إلغاءه
لو تهب الدنيا ريح..و ينتهي كل الزمان..و يصبح العالم جريح..انا في ايديك بامان..قلبك البيت الكبير..اللي ظللني بوروده..و اصبح الحلم الاخير..صعب ابعد عن حدوده..تدري يالقلب الحنون..انت بالنسبه لي ايش..و انا بعدك كيف اكون..ليه احس و ليه اعيش..
زارني طيفك هذا العام مرتين
مرة في الصيف
ومرة في الصيف
فطيفك الجميل احلى طيف
لا يأتي إلا مع قدوم الصيف
فيا حنين دائما للشام
ياطفلة تحمل اسم الشام
و شعرها المجدول بانسجام
ولونها الجميل كالرخام
فشوقي بين بين
وليت طيفك الجميل يأتي على الدوام
فوق مريتن
الياسمين عبيره جميل
يحمل معنى الشام
والرصيف الذي يخنقه الزحام
يحب أن يظل ساكنا في الشام
وأسراب الحمام
عند غروب الشمس تعقد في السماء اسم الشام
يا شامنا يا مدينة يسكنها السلام
والياسمين والحمام
ليس في جعبتي الغائب عنك من كلام
الا الحنين يا مدينة السلام...
وآخر تحديث في July 17, 2010, 1:23 am

سأقول لك ... هذه الكلمات خطفتني إلى مكان جميل لم أتوقع أن أزوره أبدا
أتأمل كلماتك بين الفينه و الأخرى و إن كنت أمر مثل السراب ... فأنت تكرمني .. حين تكتب هكذا








شعرت بالحنين عندما قرأت عنوان يوميتك هذه
فقد تذكرت صديقة لي من اهالي "صلنفه " ولكنها تعيش هنا ,, انقطعت عنها منذ عام تقريبا لظروف
اتمنى انها بخير
دمت بخير اخي الحلم الجميل و دامت لك بلادك