محمد العرادي
آخر رسائلي (كل رسائلي)
.
.
.
.
.
الفقير يرمي تلفازه الخرب لأنه لا يستطيع دفع تكاليف إصلاحه
الغني يرمي تلفازه الخرب لأنه يجدها فرصة لشراء آخر جديد !
.
وآخر تحديث في July 29, 2010, 2:48 am
بسم الله
السلام عليكم ورحمة الله
لووول شذى، كنت سأعلق ذات التعليق.
ثمّة أمر آخر أيضًا.. إذا أبى الإصلاح من كل وجه، سيبيعه و لو مفكّكًا، و لو أسلاكًا، كهربائية فقط. وربّما يكتفى به كجهاز إذاعيّ حديث بشاشة كبيرة!
اللهم اغنِ فقراء عبادك بفضلك عمن سواك، و رضّنا وإياهم بقضائك، وبارك لنا في قدرك.
كلاهما طين؛ لكنّ أحدهما طين للصوبات الزجاجية، وللفاكهة المهجّنة الباهظة جدًا لكونها في غير موسمها.
أحيانًا ذلك الطين الباهظ، يستحق الغلاء حقًا، ولا يأنف من محاذاة طين المساكين.
نعم غالبًا يا محمّد، غالبًا ..إلا من رحم ربي.
نص جميل ..
ورأيي من رأي شذى وحلق ،
الفقراء يسعون غالباً لإصلاح الأشياء التالفة بأنفسهم ،
، نعم الحياة الدنيا بسطت يدها للغني كثيراً
وفي الحياة الاخرى تمد الجنة يدها للفقراء أولاً
هكذا حكم الرب " العادل "
أحببت النص كثيراً
،
جزيتَ خيراً
الغني مايرمي تلفازه "الخرب" يرمي تلفازه "الصالح" علشان يشتري ماعرف كم بوصة
,تبا للشركات ماتعطي الناس وقت يتنفسون كل شوي مسوين تحديثات.
ليس تبا للأغنياء بل تبا للنفس البشرية التي تبعت هواها أخ محمد فكم من فقير ساخط ومتمرد على فقره،، فقد يسرق تلفازا ليضعه مكان التلفاز الخرب أليس كذلك!!! وكم من غني قد قال لماذا أشتري تلفازا ما دامت قد أحببت متابعة برنامجي المفضل من خلال ما لدي حاليا وهو في أتم الصحة وكأنه يشاركني المتابعة بإستمتاع مثلي تماما أليس كذلك!!!
لا أعلم لما تذكرت الأية القرأنية:
(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً) (الأحزاب:72)
قد أكون شحطت في فهمي لكن هذا ما حدثت به نفسي:")
..
شكرا
محمد..
متوافق تماماً مع تعليق دلول..
أعرف من هؤلاء الأغنياء من تدمع عينه عند رؤية أولئك المعدمين!
لذلك الفقير.. احمد الله
و للغني.. احمد الله..
و لنا في قول الله عبرة : ( و دخل جنته و هو ظالمٌ لنفسه.. ) الآية في سورة الكهف
دمت بخير 
بحور الفقير .. عادةً يشرب منها الأغنياء ..
و بحور الأغنياء عادةً .. لا يستطيع شربها سواهم .. ~
عميق كعادتك أخي محمد .. ~
شكراً ليدكَ المبدعة و روحك ~
غالبا , تبا لتلك الاجساد التي لا تحمل ارواحا !!
وارف جدا يا محمد ...

اما دليلوووه تكفى من تحت اي انقاض طلعته








الفقير لايرمي تلفازه أبداً ، دائماً يحاول إصلاحه بنفسه حتى لو أمسكه فيش 220
اللهم أصلح حال الغلابى وارزقهم بطيخ بدون بزر *
.
.
*عادل إمام