محمد العرادي
آخر رسائلي (كل رسائلي)
طمنينا عنك دلول عساك بخير
وينك دلول اختفيتي، عساك بخير وصحة وعافية : )
=)
خخخخخخخخخخخخخخخخ
تغيييير =)
.
.
.
.
.
............... - يقول شيخي -غفر الله له- في حديث عن الدولة المدنية:
....................... ومن المهم أن تُعَلِموا أبناءكم النقد والشك -فسكت ثم قال- وسوء الظن !
.
.
.
وآخر تحديث في September 1, 2010, 12:20 am
.
.
.
.
- قلت لشيخي -غفر الله له- أوصني وصية مودع أطال الله عمرك.
-قال لي: أوصيك بخمس ...
.
......حاول أن تموت ولك صورة على طوابع البريد.
......توقف عن قراءة لصحف اليومية -وأظنه قال صفحة المحليات أو كلمة نحوها- سشعر أن الناس طيبون.
......أنتبه للمكالمات التي لم يرد عليها، فهي غالباً أهم من المكالمات الصادرة و تلك المستلمة.
......أبتعد عن التعليم النظامي، فهو مضر كما التدخين أو أشد-ولا أدري أقال: (أو أشد) أو قال: (و أشد)-.
......كل مره تجد أنك بخير،أكتب وصيتك.
.
.
-ثم قال: والمهم ألا تفعل شيئ مما أوصيك به !
.
.
.
وآخر تحديث في August 26, 2010, 6:28 am
.
.
.
.
- لو قمنا بتقسيم المدارس الشعرية على خلفية 11 سبتمبر إلى مدارس إرهابية وأخرى غير إرهابية، فأين سيكون أحمد مطر ؟
- أنا إرهابي، من قبل سبتمبر ومن بعده.
..كلّ ما تغيّر هو أنني كنت إذا قيل لي (سبتمبر) أصرخ : ملعون أبو " تمبر " …
..أمّا الآن فلم أعد أسبّه.. نكايةً بأميركا، وإمعاناً في الإرهاب . . . . . . انتهى كلامه
.
.
.
وأقول: إن السخرية لمن عظيم الفنون، فتعلومها من مثل هذا الرجل.
.
.
.
.
* السؤال والإجابة نقلاً عن حوار مع الشاعر الإرهابي ‘‘ أحمد مطر ‘‘ بتصرف في الإجابة.
وآخر تحديث في August 22, 2010, 7:52 am
.
.
.
.
.
..........يقول شيخي -حفظه الله- في كلام طويل له مجيباً عن سؤال حول التعليم:
............................والرياضيات في كل حالاتها نمو، فهي تنمي عقل الطالب وجيب المدرس أيضاً !
.
.
وآخر تحديث في August 16, 2010, 6:40 am
.
.
.
.
.
....يقول شيخي -حفظه الله- في حديث له عن السلوك البشري:
............والعالِم الذي قال أن الطُرق المستقيمة أسرع من الطرق الملتوية*، مؤكد أنه لم يعش في مجتمع عربي !
.
.
.
*كان يقصد حفظه الله العالم ‘إقليدس‘ إذ يقول :أن أقصر مسافة بين نقطتين هو خط مستقيم.
وآخر تحديث في August 13, 2010, 4:29 am
.
.
.
.
لست كاذباً إن أشَرت بيدي لصوري القديمة وقلت بصوت غليظ : لا أصدق أن هذا أنا !
لا أتذكر ملامح طفولتي ويعود هذا لتمتعي بذاكرة يمكن أن يسقط من فجواتها أي شيء مهما كان حجمه !
.
في طفولتي كانت الظروف والأفكار المحيطة بي تشبه ‘‘مدير ملجأ أيتام سيء‘‘يمسك الأطفال كل ليلة وينفضهم حتى يتأكد أن جيوبهم خالية من الأحلام ثم يتركهم ينامون. كنت الطفل الأكثر إصراراً على تخبئة أحلامه. كثيراً ما خبأتها تحت ملابسي الداخلية، حتى لا تسقط !
.
مازلت لا أنسى كثير من طفولتي السيئة مثل ‘‘ الأحاديث السخيفة التي كنا نتبادلها على عتبات الدكاكين، الكلمات البذيئة، اللون الإسفلتي الذي يختبأ في الشقوق أسفل قدمي، إيذاء المارة، قائمة الأحلام الطويلة :
.
- التيشيرت رقم 8 في نادي النصر السعودي
- نطق حرف الراء بطريقة سليمة
- أن لا أتكلم اللغة الأنجليزية
- الإشتراك في حرب أسلحتها البنادق القديمة
- الحصول على صديق لا يقول لي : فكر زي الناس سيبك من الهبل حقك !
- Lincoln LS
- الزواج بفتاة أندلسية
- أن لا أفقد فرشاة الأسنان بعد سابع إستخدام
- تمثال بإسمي في أي ساحات العاصمة الأرجنتينية Buenos Aires
- الأحتفاظ بحيوان أليف أكثر من سنه
- جائزة نوبل، ولا يهم في أي مجال
- أن ترضى جدتي عن أي تصرف من تصرفاتي
- السير في طريق مزدحم دون لعن أحدهم
- إقناع -أحمد ولد خالتي- بأن الروسية هي أكثر الجنسيات الملائمة لشكله
- أحصل على أي شيء يخص جدي الذي لم أراه
- الإلتحاق بـ كلية طيران، ولا يهم إن تخرجت أو لا
- الجلوس عند شيخ بعلم الفارابي
- التخلص من إنحناء قدمي اليسار أثناء المشي
- أن تكون علاقتي برئتي أفضل مما هي الآن
.
.
.
هذه الصفحة لقوائم أحلامنا والتعليق عليها أو حتى السخرية منها
وآخر تحديث في August 11, 2010, 1:17 am
