Orva
آخر رسائلي (كل رسائلي)
مرحبا ،
أحتاج خدمة بسيطة من أي شخص خطه " رقعـة " حلو وواضح ،
تقريباً مشابه لخط " حتى عرفتك "هنا.
للي ماعنده مشكله يراسلني ع الإيميل ،بحاجته ومستعجلة واللهي

وآخر تحديث في March 11, 2010, 2:58 am
^
zoom zoom zooom
- هيدرين لـ مدونات وورد بريس ، كمان سويتها لنفسي لكن ماضبطت وألغيت فكرة التدوين مرة وحدة
،
المهم اللي حابهم يطلبهم هنا :hush-o@hotmail.com .
،
ووو وحشتوني يارحلة حياة !
وآخر تحديث في February 6, 2010, 7:49 pm
،صوتك الذي يقرأ كل الصفحات بنبرة لا مٌبالية! صوتك المحشي بلحن يطربهم، لحنك الذي يُزعج صدق ماترى أعيننا! كُنا في الإربعاء قد أفقنا على مطر جدة ، دمار جدة، صراخ غرقى جدة، رأينا وسمعنا كل شيء، وكنا بحاجة لترتيل يواسي هذه المصيبة، وكنت أرفع صوتك وأنا مؤمنة بأنكم هذه المرة على الأقل لن تكذبوا! لأننا نحتاج الحقيقة، لأننا رأينا الحقيقة،لأننا نحتاج حلاً للحقيقة، نحتاج أن توضحوا أننا كائنات ضعيفة ومغفلة، وأنتم كبار متسلطون محتالون!
لكن صوتك مازال متسمراً وأخبارك ملقحة ونبرتك مستفزة .. نطفئك ونحن نشتمك خلف الأبواب، نشتم ضعفك ونلعن كفاف يومك الذي تأخذه لجوع أودلاك من وراء هذا الكذب ! .
* بتصريف من al3radi ..
وآخر تحديث في December 8, 2009, 3:06 am
^
zoom
- كل عام وأنتم بخير يا أهل الرحلة
، هذا تصميم كان من المفترض يكون واجهة
موقع لكن فضلت يكون خاص لي
، وهنا التصميم بشكل آخر ،
وآخر تحديث في December 1, 2009, 11:58 pm
^
zoom!
_هذه رسالة النوارس البيضاء ,الرسالة المستوحاة من صباح متخم بالضحكات الملونة,هذه رسالة المغنين للهوى ,الصاعدين فوق سلالم الحياة ,هذه رسالة اللون الأحمر ، هذه رسالتك التي لن تصل إليك؛لأن عقلي المثقوب لا يحب أن يرسل الرسائل..ويود لو أن يغني ,عوضاً عن قيامه بوظيفة الحمام الزاجل .
أنا حالمة..للحد الذي عندما ترفع به يدك إلى الأعلى لن تصل به إلى حلمي,لأن حلمي عالياً مثل لاشيء,وأعلم أن الحالمون دائماً في رحلة انتظار ، دائماً ينظرون للشباك المظلم الذي أصبح في ذمة الماضي.. الحالمون دائماً خيباتهم مضاعفة !يظنون أن الحياة ستكون كريمة , ستنجب لهم شيئاً لم تنجبه لغيرهم ويتفاجئون بالركلات الصغيرة ,الغير معهودة !
الحالمون مثلي يودون لو أن يصبحوا شيئاً بعيداً جداً ,وهم لا يملكون الأشياء القريبة,الحالمون مثلي يظنون أن الله سيخلق لهم جناحين الدنيا وهم لا يستطيعون حتى المشي بطريقة صحيحة على أرض الله!
لماذا أتساءل وأنا أعلم أن الأسئلة لا تمنحنا غير أعواد كبريت مشتعلة ,تضرم الأسئلة فينا شيئاً كاد أن يندثر !تجعلنا الأسئلة نتمرد ,نحاول أن نركل شيئاً سبق وأن ركلنا .
أود لو أن لا أتساءل ,أن أجلس جلسة العاكفون في مساجد الله.أن أقف وقفة الخاضعون لقوانين الأوطان التي لم تنضج,ولا أتساءل ؛ إننا عندما نتساءل ,نمنح نصفنا الداخلي مساحة أكبر لأن نفكر,وأحياناً هذه التفكير لا يمنحنا إلا خيبة أكبر,حنين أكثر..,وعقل متخم بالثقوب أكثر!
لذلك السعداء لا يفكرون كثيراً كيف يجب أن تكون حياتهم ..السعداء لا يفكرون مثل الحالمين كيف يكونون سعداء!لذلك هم سعداء.
هذه الرسالة لن تصل أبداً,لأن القميص الأحمر أصبح بعيداً جداً,والغناء لم يعد في صوتك المخدوش.
لذلك سأكتب كل ما أود كتابته ,لأننا يا حبيبي عندما نموت ,لن نكتب,لأننا لن نعش سوى مرّة واحدة ,متى تفهم؟نحن البشر لا نعيش سوى مرة واحدة ، لذلك تعلم أن تضحك متى ماقرصتك الحياة ,وتعلم أن تكون واثقاً بك ..
واثقاً مثل عيد أبيض منتصب في ليلة تنهد منها الفرح.
هيّا..خذ سماعة الحزن الموضوعة في مؤخرة سيارتك ..وأرفع الموسيقى وغني..
رسالتي ستطول للحد الذي لن تستطيع أن تطوله .
وقبل كل هذا ..ضع هذه الحياة في جيبك الخلفي,
وتناسى ياحبيبي أنّك وضعتها.
وآخر تحديث في November 1, 2009, 9:18 pm
- قدّ أعتبركم أصدقاء خلف الحيّاة ، أرواح لاتشاركني روتين يومي وممرات الحيّاة البائسة، أشخاص لا أجدهم إلا بين أزرار الأجهزة الإلكترونية! ، لاتعرفون ملامحي ، لا تعرفون أنّي أحياناً قدّ أكون امرأة قوسيه مضرة جداً ، لاتعرفون أنّي أُعاني من الأحاديث المعلّقة في حلقي ، الأحاديث التي تحاول الخروج بصوت مسموع ، لاتعرفون ترتيب أشيائي ، طريقة أكلي ومعيشتي ، لاتعرفون نوع الحُمرة التي أهتم أن أضعها كل صباح ، لا تعرفون طريقتي الفوضويّة في ترتيب كتبي وقراءاتي الناقصة تلك ، لا تعرفون محاولاتي الفاشلة في إظهاري بذلك الوجه الفضّ الغليظ الذي يقف في منعطفات الحيّاة ، لا تعرفون كميّة الغباء | المجاملة الهائلة التي استهلكها كُل يوم ، لا تعرفون التواريخ التي علّقتها على تسريحة غرفتي ، لا تعرفون الأرقام الواردة ، والرسائل الكثيّرة ، لا تعرفون عائلتي ، الأشخاص الذين شاركوني كرت العائلة ذات يوم ، واللذين يعبرون معي عَتبة الباب نفسها كُل يوم ، لاتعرفون الألم الجماعي الذي أمارسه معهم عند تذكر خيّبات أحدنا!
... لاتعرفوني ، ولا يعنيكم أن تعرفوني .
15-06-2008
وآخر تحديث في October 13, 2009, 8:50 am

،








