Orva
آخر رسائلي (كل رسائلي)

i
لي عينٌ حينما تقرأ نصاً ، أو أي شي صُنف تحت بند الكتابة بالفصحى ، تهتم كثيراً لتلك القواعد الصارمة والتي لابد أن يلتزم بها الكاتب طالما أنه وضع نفسه في هذا الموقف ، تُصاب بالغثاء من أولئك الذين لا يحسنون تركيب الكلمات تركيباً سليماً ، اللذين يحشرون علامات التشكيل بطريقة فجّه، ويتهاونون في الألف وهمزاتها ومداتها ، ما أودّ قوله ليس البراعة في الإملاء لكنّه الالتزام بالمعقول
، وعدم التهاون والتقليب بهذه الطريقة المزعجة لعين كُل قارئ ! الالتزام على الأقل في كتابة ما يسمّونه أدباً .
ii
أفشل في أداء كُل شيء حينما تستيّقظ الناقدة بداخلي ، لذا أحتاجها أن تغفو ، وحينها سأغني شعراً جميلاً ، وسأكتب رواية حُبٍ طويلة.
iii
كُل ما تعلّمناه سابقاً ، وحفظناه جيّداً في وقت ما ،وأهمله الزمان في أذهاننا، هي لعنة تلاحقنّا ، لا تنتهي إلا بتطبيقها كما يجب .
iv
الكتابة حِمل ، استغرب من يستسهله .
على الرغم من وجود كمية الأفكار الإبداعية بالذهن لكن من مجرد أن تكتب فكأنك تقف على منصة ولوحدك و أعين كثيرة . وليس كل من وقف هو واقف! *
وآخر تحديث في August 15, 2010, 2:32 am
وآخر تحديث في August 9, 2010, 7:29 am
وآخر تحديث في July 29, 2010, 3:44 am
كُنت أمرّ بحالة إنتقائية متعبة تجاه كل ما أخوض فِيه ، حيث أني لم أعد أمتلك القدرة على الدَهشة تجاه كل ماكان يمتعني ،لا أدري هل هِي الأشياء بَليت مع الزمان أم أن لذة التجربة الأولى قد ضَمرت بداخلي ؟ .
يَحدث أن أسمع أغنيات جميلة لكنّها لا تُطربني لدرجة النشوة للغناء أو الرقص ، و قرأت أشياءً جديدة قد تكون أعلى مستوى مما كُنت أقرأ ومما كان يبرهني ولكنها أيضاً لم تبعث تلك الـ ” يّاااه ” بداخلي ، ولم تخلق الكيمياء العجيبة في أطرافي للكتابة ، أو للتفكير طويلاً ، أو للتحدث مع صديقة عن ماقرأت ، أي بشكل آخر لم أرى ردة فِعل أو أنعكاس لهذه الأشياء الجميلة والفنون بداخلي ، كان هذا هاجسي أياماً مضت ، إلى أن قرأت لـ أنيس منصور هذا الكلام ، وشعرت بأنها رسالة لِي :
* في الشعر وفي الرسم وفي الموسيقى وفي الدين : لا تسأل كثيراً عن الأسباب ، إنما المطلوب هو أن تؤمن أو لا تؤمن ، أن تحب ماتراه أو لا تُحبه ، أن تسعد بما تسمعه أو لا تسعد .
بالفعل للجمال حُرمته وقدسيّته التي لابد أن لا نفسده بأسئلتنا حول كيفيته ، الكيفيّـة التي لا توازي شيئاً مقابل كميّة اللذة التي تعترينا من وراءه ، وأنا أعاني جداً من ربطي للأشياء الجميلة بأشياء قد تُفسد كل شيء ، حيث أنيّ إلى الآن لم أقرأ ثلاثيّـة أحلام المستغانمي، مع درايتي التامّة أن بداخلها ماهو يشبهني وأن لغتها من النوع الذي أُحبه ، لكنيّ أبتعد عنها فقط لأن زميلة مُستثقِفة- لا أحبها كثيراً - هيّ التي دلتني عليها ! ، هذا الربط بِحق يُفسد إستمتاعي بأشياء عِدة ، وأعتقد أني بحاجة لـ أن أؤمن أو لا أؤمن ، أن أحب ما أراه أو لا أحب ، أن أسعد بما أسمع أو لا أسعد ، فقط لا أكثر .
،
وآخر تحديث في June 17, 2010, 6:04 pm
مرحبا
،
مجموعة تصاميم سويتها لا أعلم سبب هذا المقاس وهذه الألوان لكن بالتأكيد أنها تعبّر عن شيء ما بداخلي ، و " وحشتوني "





وآخر تحديث في May 26, 2010, 6:27 pm
مرحبا ،
أحتاج خدمة بسيطة من أي شخص خطه " رقعـة " حلو وواضح ،
تقريباً مشابه لخط " حتى عرفتك "هنا.
للي ماعنده مشكله يراسلني ع الإيميل ،بحاجته ومستعجلة واللهي

وآخر تحديث في March 11, 2010, 2:58 am


ههههههه إيه 








