ليـن
آخر رسائلي (كل رسائلي)
السلام عليكم ، 
صباح اليوم رائـع جداً !
الجو مشمش، و العصافير في كل مكان 
" صدق ما امزح
"
بالنسبة لي ، لا أعتبر هذا أول اوم للعطلة الفصليّة ،
بل انه عطلة نهاية الأسبوع !
السبت ، من هناك ستبدأ العطلة بإذن الله !
:
:
متلهفة لما وضعت له من مخططـات ،
بالأمـس ، حالما عدت من آخر اختبار ، بدأت بـ ترتيب الغرفة، تغيير بعض اماكن الأثاث
" من الغبار اللي فيها طلعت لي حبوب وانا انظفها
"
اليوم لم يتبقى من الغرفة إلا اليسيـر ،،
* الأخ العزيز دولاب ، لن اقول انه يكاد ينفجرمن الملابس ،
لأنه انفجر و انتهى
..
لست اشير بـ أن ملابسي كثيره ،
بل ، لاحظت و انه خلال الفتره الماضيه كل " كرتون + خرابيط" لا اجد لها مكان
فطريقها الى الدولاب ، اهمـال اليس كذ'لك ؟
لو أننـا فقط نتعلـم !
:
:
على ايّة حـال
اليوم و في الصبـاح ،
استيقظت على حلم مرعب لإحدى المواد المُختبّرة في الاسابيع الماضية ،
ذهبت للتأكد من الدرجة
لكنها ، حتى الأن لم تُرصد في الموقـع
فأمسكت بورقة و و قلم ، وبدأت بكتابة أعمال اليوم
هاهي هُنـا،
"اكتب بالانـجليزي لأن الخط ارحم شوي من العربي
"

حسنـاً ، يبدو اني اطلت عليكم ،
ألقاكم قريباً بإذن الله =)
:
وآخر تحديث في February 4, 2010, 5:11 pm
بما أني انهيت الكتب التي في يدي
ذهبت لجرير ، وكلي حماس، بـقائمة الكتب الجديدة التي ارغب بـ شرائها ..
فمنذ تعرفي على موقعGoodreads ، اصبحت اكثر حماسا للقراءة .. !
لكـن ، كان الرد لـجميع الكتب التي رغبت بها
We don't have it madam
..
" حسـناً لأكون صريحة ، وجدت فقط كتابـاً واحداً من لسته6كتب !
Lord of theFlies
الذي ، و حتى الأن ، لم أبدأ به "
.
.
.
ذهبت إلى الخلف و اخذت الجزء الثاني من كتـاب
Sisterhood of the Traveling Pants 

الجـزء الأول كـانراائعـاً :innocent: !
عن 4 فتيـات مختلفات المقاسات في الملابس ..
وجدنجينز "سحري" ينـاسب كل واحده منهن !
وبما انهم سيتفرقون هذا الصيف لأول مررة
قررن أن ينتقل الجينز كل أسبوع إلى واحده، :D
طبعـاً أنا متحمسه للجزء الثاني ،
" حتى اني اقراه شوي شوي علشان ما يخلص !
"
.
.
.
Then We Came tothe End

هـو الكتـاب الثاني
والذي اخذته بـضربة حظ
!
الكتـاب قـااتل للملل ،
" مجرد سواليـف " لأناس يعملون في شركة
و عنعملهم والاشاعاتالتي تحدث في العمل
واحداث الطردوالسرقة.. الخ ..
كتـاب ممُتع إلى الآن !!! 
.
.
.
الاختبارات النهائية تطل بعد15 يومـاً !
متشوقة ومتخوفة،
كان الله في عوني و الجميع 
،
وآخر تحديث في January 7, 2010, 11:00 am
حسنـا ، هذه المرة
اطلت الغيـاب بسبب الكتب و الملزمات المتكدسه ، و ضغط الجامعه اللذي لا يخف !
*
حياتي
روتين قسري ملل !
حاولت مزجها بشئ من التغييـر ،
بنكة جديده ، لون مختلف ، ..
لن أقول لم ينجح الأمر ، لأني لم ابدأ به ..
وكأن ايامنا مجبره على عدم التغيير و تقبل كل ما هو جديد ..
كل هذا يعيد الى ذاكرتي ما قاله آمين معروف ..
" فقدت معنى الأمل منذ أمد بعيد ..
و الغد الذي كنت أرتقبه قد ولى !
نعيش في الإقامة المؤبدة ،
و نقضي حكما مؤبدا من الأيام المتشابة ! "
كل ايامي مُمله ، ، معدمة الطعم و اللون و الرائحه !
كالمـاء ، لا شئ مثير فيه ، ولا تستطيع العيش بدونه !
لهذا ، أدُس راسي في تلك الكتب الـ " جامعيه " !
لأجد فيها التجديد و التغيير !
فتكون النتيجه ان لا اتواجد هنـا !
وآخر تحديث في November 7, 2009, 5:24 pm
،
تمنيتُ لوهلة أمنية هائلة الحجم، لو كانت الكتابة تشبه تجارب الليزر، عندما تخرج فيها حزمة الضوء من طرف المضخِّم الضوئي، لتصل إلى الطرف الآخر كما هي. بنفس درجة التردد، ونفس مقياس الطاقة، لا تنقص فوتوناً، ولا تزيد الكتروناً. ولكنها للأسف ليست كذلك. وقليلاً ما يجود الحظ بكتابة آمنة، لا تتغير في الطريق، ولا تؤثر فيها الأنواء والأصداء، وتشوشرها التوقعات والظروف، كما تفعل بموجات الراديو.
* محمد حسن علوان
وآخر تحديث في September 20, 2009, 7:42 pm
،
اليـوم ، شهيتي مفتوحه لقراءة اي شيء متعلق بـ التـاريخ ! 
فتحت ويكيبيديا ، وكتبت الحرب العالمية الأولى ،
وبدأت من هنـاك ، الحرب الباردة حرب فيتنـام ألمـانيا النازية حصار برليـن ..
إلى ان " تفقعت " عينـاي !
..
ذهبتُ إلى الصفحة الرئيسية ، لأرى ما الجديد ..
قرأت ماكُتِـب عن سفينة التـايتنك ..
حتى وصلت إلى هذا الجزء
في 1898 (14 سنة قبل مأساة تايتانك)، مورغان روبرتسون Morgan Robertson كتب رواية أطلق عليها أسم العبث Futility. كانت هذه الرواية الخيالية تدور حول إصطدام أضخم سفينةِ بنيت على الإطلاق بجبل جليدي و غرقها في المحيط الأطلسي في ليلة باردة من ليالي أبريل. كان أسم السفينة في الرواية تايتان Titan و أعتبرها في بداية الرواية غير قابلة للغرق.
هـل ركزتم على" قبل مأساة التايتنك " ؟؟!
الشيء نفسه حصل في التـايتنك ، حتى اعتقـاده بإنهـا غير قابلة للغرق ..
في تلك اللحظة ، عاد إلى ذاكرتي مقـال صغير لا أذكر مصدرة ..
بعنـوان دائرة الأدب الصحيحة صحياً...
دائرة الأدب الصحيحة صحياً...
القادرة على التكوين و التلوين
تفتح الباب للمستقبل و هي تحاول أن تقرأ معالمه و تستشفها من بين تلابيب الحاضر..
لذا تحدثت روايات فيرن عن الغواصات قبل حتى أن تولد
و عن مركز الكرة الأرضية الذي تزداد حرارته قبل حتى أن ندرك أي شيء عنه..
لذا .. أخترعت ماري شيلي بطلها المرعب فرانكشتاين الذي وُلد عن طريق رتق و لصق لأعضاء الإنسان ..اخترعته في ذلك العصر الفيكتوري الذي شهد ثورة علمية كبيرة لتُحذر من مغبة الانسياق التام وراء العلم ..
و لم تعلم أن تحذيرها لم يصل لمخترع القنابل النووية..!
لكنها حتما...استشفت ما وصل إليه الطب الآن من عمليات زرع و استبدال للأعضاء البشرية..
قرأ الأدب في حينه العلم النامي..و أستطاع أن يصل إلى الخطوة التالية ..فتحدث عن القادم...
اليوم..
يضج الأدب –العالمي الغربي- بخيالات تحملنا إلى آفاق أبعد مما نتصور
من مدرسة السحرة في هاري بوتر
إلى مخلوقات سيد الخاتم ...
و تطور الجنس البشري في إكس من (X men)
من رعب ستيفن كينج...
إلى مصاصي دماء آن رايس الذين يسيرون بيننا كبشر...
كل ذلك يدفع للتساؤل...
هل يحمل المستقبل علامات تشير إلى قُرب إفتتاح مدارس كتلك التي يرتادها هاري بوتر و أصدقائه؟؟
هل سنُفاجأ ذات مستبقل بأن هناك مخلوقات تشاركنا هذا الكوكب كما ظهر في سيد الخاتم Lord of the Ring ؟
هل جيناتنا الوراثية تنبئنا بتطور يجعل لنا أجنحة حقيقية نطير بها كما ظهر في إكس من (X Men) ؟
و هل ...
هل سنكتشف ذات يوم أن مصاصي الدماء يعيشون بيننا منذ الأزل كما يعيش ليستات –البطل المفضل لمحبي روايات آن رايس- ؟؟؟
و أن حكايات جدتي عن الغول و النمنم و غيرهم...تتجاوز حد الحكايات!
--
شئ مُذهل ! 
،
وآخر تحديث في September 4, 2009, 8:04 pm
،
مَع ُمرورِ اَلْأيّـام ..
أَيقنْتُ أّن ، بَعْضُ اَلاَحْلاَمِ ، بـِطَرِيقَةٍ أَو بـِاخْرَى تَتَحَقَق !
تِلكَ التي تأْتيـكَ عِندَ النـومِ ... عليكَ فَقطْ أنْ تُراقِب ..
وَ ستراهـا ، تحدُث .. بعيداً عَن مَرآك
وإِن لمْ تَحدُث لَك، فَـشَاهِد بِـ مُتعة إلتقَـاءِ أحلامِك اَلْـ خياليّةِ لِحدِ اَلْجُنـونِ ، بِعـالمِنـا الحَقِيقيّ ..
فَتحققُ اَلْخَيـالِ- لك او لغيرك -
برهـان كافٍ على أن بَعْضُ اَلاَحْلاَمِ ، بـِطَرِيقَةٍ أَو بـِاخْرَى تَتَحَقَق ..
.
،
وآخر تحديث في September 4, 2009, 1:22 am


