حـلِّق
آخر رسائلي (كل رسائلي)
· أخبار , تعليقات 3
· Ichigo No Wakusei 2
· هُم أمراءُ الركبِ 2
· أمورٌ نوّرَت قلبي 2
· عمل فني 1
· إقتباس 2
· M.S.Q 3
· كتاب 1
· سؤال-عن أي شيء 1
· استفهامات تعبث بي 2
· لأعمق من محيط الكتابة 9
· صلة أرحام بلد الإسلام 7
· نصوص مُقدّدة 6
· نصوص طازجة 10
· ستنصّ عليكَ في ألف ألف نص 4
· Watashitachi no haiku 11
· مساعدة-بكل شؤون الموقع 2
There's nothing scarier than getting what you want,
'cuz that when youreally have something to lose.
مقديشيو تعلن النفير العام لحسم معارك العاصمة
تأجيل الذنوب إلى ما بعد رمضان ليس بتوبة، فالعزم ع عدم العودة للذنب شرط. إنه رمضان شمّر، واجتهد، واسبق، وسارع بالتوبة؛ صغر الذنب أو كبر.
إمام العرب في جهاد الروس بأفغان
[جنين، فلسطين 1360 هـ-بيشاور، أفغانستان 1410 هـ]
’’إن أرض الجهاد لتصقل الروح وتصفي القلب وتقلب كثيراً من الموازين.‘‘
*لأنّ فرسان مؤتة أصدق.
[اقرأ عن الطالبان "كلاك" نصر للمرة الثانية بإذن الله]
*نعم؛ السّلام على من اتّبع الهدى.
’’سُبْحَانَه ثم سُبحاناً يَعودُ له ... وقَبْلَنَا سَبَّحَ الجُودِيُّ والجُمُدُ‘‘
قال أبو حمزة المهاجر - رحمه الله وتقبّله - :
فالله الله في أهلنا أهل السنة ! اعرفوا لهم حقهم علينا وأنزلوا الناس منازلهم، وخاصة العلماء وشيوخ العشائر والوجهاء ، فان للفلاح في مزرعته والعامل في مصنعه والمدرس في مدرسته حق النصرة علينا، نحمي أعراضهم ونحفظ أموالهم ونمسك ألسنتنا عنهم حتى ولو لم يكونوا من الجهاد وأهله ! فلا يمكن أن يستغني الرجل عن أهله أو يستغني أهله عنه، وعليكم بالرفق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لاسيما وأن البعث الكافر قد لبَّس على الناس دينهم.
بلّغنا الله وإياكم شهر رمضان آل الرحلة الميامين و الميمونات
لوول خاصة نون نسوة قائمة الرفقة ^^* 3> ..
رزقنا الله وإياكم قيامه وصيامه إيمانًا واحتسابًا. وتقبّل منا إنه هو السميع العليم.
لقائمة الرفقة كلّها خاصّة، ولآل الرحلة عامّة، وسائر المسلمين؛ جعلنا الله وإياكم من العتقاء هذا الشهر.
بسم الله
I was never good at making pudding, i never liked it myself, but somehow i became a pro; the best ever <3 Or So you say everytime you eat my plain, tasteless almost GROSSchocolate pudding.
وآخر تحديث في August 9, 2010, 7:43 pm
بسم الله
الأرصفة لا تعشب؛ الأرصفة أسفلتية أبدًا.
وآخر تحديث في August 3, 2010, 3:29 am
بسم الله
[الفزّاعة]
دلفتُ إلى المتجر سريعًا و في رأسي تلحّ فكرة واحدة [ أريد أن آكل ]؛ معدتي لم تصدر بعد أصوات استغاثة لكني بدأت أشعر بها تتلوّى وتقرصني.
ذهبت أولًا أبحث عن حليبي المحلّى، و غفلةً منى كدت أصطدم بطفل صغير. تسمّرت في مكاني فجأة؛ وتمتمت تلقائيًا
"آسفة" وأنا أنظر نحوه؛ بينما يحمل علبة حليب محلّى في شِماله.
لم أستغرب أنّه شبه قفز إلى الخلف لمّا رآني، أوأنه حملق فيّ بريبة وخوف شديد؛ هذا المشهد يكاد يحدث يوميًا؛ وكأن الضجّة التى يصنعها روّاد الدّعارة في هذا البلد ليست كافية كي أصير مألوفة.
هرع إلى ..أظنّها والدته، تابعته بنظري، وثغري يبتسم تعوّدًا؛ ابتسامة لن يراها ليعرف إلى أي حدّ آلمني فزعه منّي.
نظرت إليَّ المرأة بحسمٍ، و شىء من التقزّز بينما طفليها ينظران إليّ بغرابة واضحة فيما أيديهما الصغيرة قابضة ع مواضع متفرقة من رداءها، كنت أنوي أن أهزّ لها رأسي كنوع تحيّة خاصّة وقد ظننت أنّ وشاح رأسها سيجعلها ألطف في ردّ فعلها تجاهي؛ لكن تجاه سلوكها العدواني الغير مبرر أوليتها ظهري وانشغلت بتسوّقي الصباحيّ.
" لمّا يكون هذا فعل المسلمين فكيف لي أن ألوم الكفّار أصلًا؟؟ "
هززتُ رأسي استنكارًا وأنا أحاول ضبطها لألا ألتفت مرة أخرى.
"اممم ماذَا لو أني خرقت سنن جسدي وابتعتُ حليبًا محلّى بالشوكولا؟ لم أشربه منذ فترة طويلة وهذه الحساسية بدأت تغيظني"
ترددت يدي في مطاوعتي، و عينيّ ترتفع ثم تنخفض؛ تدير حديثًا صامتًا مع عقلي.
" حسنًا لن أفعل"
تأففت بقوّة وبدى لي أن تسديد لكمة إلى أمّ رأسي لن يكون مجنونًا جدًا ع الملأ لأنها تستحق، لكني اكتفيت بلكمة جانبية صغيرة إلى الصدغ الأيمن.
جمعت مشترياتي القليلة في سلّة اليد و شققت طريقي نحو ماكينة الدفع؛ الصف لم يكن طويلًا؛ أحد أسباب تفضيلي للتسوّق الصباحي، السبب الآخر أنّ أغلب الوجوه -القليلة- الساكنة بالجوار، والتى تفضّل مثلي ابتياع أشياء ها باكرًا اعتادت طلّتي، و لم يعد أصحابها يخصّوني بأي نوع من النظرات؛ غير أنّ اليوم -لتأخري- استنكرتني وجوه جديدة، وبعضها بدا متقزّزًا أو مفزوعًا.
ولّيت وجهي شطر الضوء الهادىء الذي احتجب خلف زجاج المتجر فبدا باهتًا؛ كنتُ أحاول أن يمرّ الوقت دون أن أجد وعيي كلّه يرصد نظرات من حولي؛ لمَ الوجوه تصنع كلّ هذا الفارق؟ أنخاف كلّ ما نجهله حقًا؟ أم هو بغضٌ خالص للإسلام؟ أحيانًا أخاف ما أعرفه أكثر مما أجهله..ثمّة وجوه لا أقوى ع إطالة النظر إليها، تفزعني عيونها، وقسمات وجهها الحادّة، وملامحها المعبّرة عن مشاعر تضايقني لأسباب مختلفة.
لم أمكث واقفة طويلًا حتى حان دوري أمام ماكينة الدفع، أسرعت أضع مشترياتي أمام عاملة المتجر، وأنا أهزّ لها رأسي
"عمتِ صباحًا"
لتبتسم بدورها قبل أن تجيب تحيّتي الصباحية بواحدة أكثر بشاشة
"عمتِ صباحًا سيدتي"، ابتسامة لم تُذبلها رتابة اليوم، ونَصَبُه بعد.
تأملتُ ملامحها التى أصبحت مألوفةً لديّ، طرفَها المخفوض يباشر عمله، ابتسامة التّرحاب التى لم تنزوِ يومًا في حضرتي، فإذا أنا بندفٍ أبيض أثلج صدري؛ شىء صغير كنطفة فرح شعرت به ينبتُ في رحم قلبي بعدما تأمّلت وجهها الذي لم يعاملنى بسوء قط.
أنقدتُها ثمن مشترياتي، وملتُ إلى الأمام هامسةً "احتفظي بالباقي"، ثبّتُ قزحيتي ع عينيها لثوانٍ قبل أن أسرع بانتشال حقيبة مشترياتي القماشيّة، لأبتعد عن الصفّ الذي بدأ يستطيل. قلبي يقفز بين أضلعي دون موجِبٍ لحركته تلك؛ لكنّه يفعل بقوّة! استدرتُ أقل من نصف استدارة قبل أن أخطو خارج المتجر، ورأيت بطرف بصري ابتسامتها متّسعة زيادةً، أحنيتُ رأسي وافتر ثغري عن ابتسامة حنوٍ، وارتياح صغيرة، لم تلبث أن تحوّلت إلى واحدة أوسع وأكثر طفولية، رفعَتْ وجنتيّ إلى أعلى.
سرتُ أؤرجح حقيبة مشترياتي بجانبي، أدندن و قدميّ شبه تقفزان ع قوالب الطوب الغليظة بحافّة الرصيف
"un, deux, trois,
quatre, cinq, six,
sept.. huit. neuf et dix,
i can count from one to ten,
& this is how i sing again"1
قدميّ اللاتان كادتا تفلتاني من فوق الرصيف بضع مرات لم تخِيفاني، فقد كنتُ من تخيفهما بزيادة عدد القفزات تارةً، و الميل يمينًا و شمالًا تارةً أخرى بحسب سرعة دندنتي؛ لا أعرف لماذا لكنّني أحيانًا أحبّ لهما -غصبّا- استعادة لياقة، وجرأة الطفولة، خاصةً وأنّ الطريق إلى منزلي خاويٌ هذا الصباح من النّاس.
استعدتُ رشدي عند منتصف شارعي الطويل، بعد ما نفد فمي من أناشيد الأطفال التى أحفظ. لازالت عربة الأثاث أمام المنزل المجاور، لمحتُ أرجوحة في حديقتهم؛ لم تبدُ كبيرة كفاية، حرضتُ قدمي ع الإسراع؛ وضحكتُ وأنا أختلس نظرة واسعة إلى الأرجوحة، فراشها ورديّ، وعليها وسائد بهيّة.
"ربما أستطيع أن أصادق الجيران هذه المرة"
أرجحتُ رأسي ببطء ع دندنة الفكرة، ربما يتيحون لي استخدام الأرجوحة أيضًا. "هييم؛ منذ متى ترتدين بزّة ورابطة عنق، و تصادقين الناس مصلحة"
دلّيت رأسي، ودفعت باب حديقتي بطرف قدمي "شريرة، ضيّعتِ عليّ الأرجوحة".
"دررنن، درننننن،ددرررررن"
هرولتُ ما بقى من مسافة قصيرة نحو باب منزلى ع إثر سارينة الهاتف، أغمدت المفتاح بسرعة، وكأنني أطعن الباب به. "السلام عليكم؛ أنا غير موجودة بالمنزل؛ إن كانت هذه هي المرة الأولى فاترك رسالة بعدما يختفي صوتي، إن كانت المرة الرابعة أو أكثر، فربما لا أريد الرد عليك، أمّا ..."
الباب لا يفتح معي، وجهاز الرد الآلي يوشك أن ينقطع نفسَه.
"..رجاءًا لاتعاود الاتصال. تييت"
"هااااه؛ أخيرًا" أسرعت أدخل إلى المنزل قبل أن يقرر المتصل أن يغلق الخط.
"لا تغلق، لاتعلق، لالا تغلق".
"وعليكم السلام ورحمة الله باء..؛.. هَفف إن كنتِ في المنزل فالتقطي صوتي فورًا.."
"آآآآآآآآآآآآآه"
تعثرت في طرف جلبابي ع قيد خطوة أخرى من الهاتف، مددت ذراعي نحو السمّاعة؛
"ميييم، آآ، ميم لا تغلقي الخط".
1. هذه أنشودة فرنسية للأطفال تعلّمهم العدّ من واحد إلى عشرة.
وآخر تحديث في August 1, 2010, 9:11 pm
بسم الله
They used to say; "Soul mates have a way of finding their way to each other"But, i think mine believes otherwise, that or he/she died when he/she was 5 years old, or got crippled at 10 years old, Or lost his/her mind at 20 years old.
Uhmm, tell you what.. may be his/her GPS brain service is doomed!
...
May be, Just may be.. he/she was never born.
*/This is so not "Haiku" but, i just feel like categorizing it into it.
وآخر تحديث في July 27, 2010, 8:53 pm
بسم الله
الأعوام السبع التى صفعت طفولتها عدة مرات حتى لم تعد تبالى؛ جعلت بصرها ثابت، و قاس.
بؤبؤ العين الأسود لم يعد يرتج، أو يرتعش عند الخوف، أو الغضب.
" ماذا لو كنت صوص شوكولا! "
"سأتوقف عن أكل الشوكولا فورًا؛ و أشرع فى هواية أخرى "
" مثل ماذا؟ "
" مثل .. هواية جمع الشوكولا من أيدى العالم "
و ارتعش بؤبؤ عينيها الصغير حقًا.
* 1428 هـ
وآخر تحديث في July 27, 2010, 5:13 pm
بسم الله
فتح المزن سحّابة حقيبته ودلق علينا من فيضِها مرة واحدة زخّة كبير، ثم أكبر فأكبر.
" أينَكَ؟"
صوته المبلل يضحك ..
"آويت إلى منزل خشبي صغير معه"
أنظر من النافذة..أخرج يدي؛ ندف الثلج؛ كرات بيضاء قوية أيضًا
"عُد؛ الهواء سيجمّدك، و الثلج سيعيد لك الرعشة مرة أخرى؛ عُد فورًا"
يضحك جدًا، وأنا أسمع صرير الباب الخشبي يولول من البرد.
"لا أستطيع"
أتأمل يدي الغارقة في ماء السقف الأزرق؛ و أقرر أن أترجّاه قليلًا.
"أبي لم يكن ليرضَى بذلك، لا تذهب.. اذهب مبكرًا غدًا"
سكتَ، غير أنّ قدميه لم تسكت.
"لو كان يتنفّس هواءنا، ألم أكن لأذهب إليه في أسوأ حالة جوية؟"
لن أجيب.
"لا ضرر، ولا ضرار، لا تكن أحمقًا، وما ذنب رفيقك، عُد الآن..أنت تذهب كل يوم منذ جئت"
نفد صبره عليّ
"تركت رفيقي في ذلك المأوى حتى أعود؛ كنت سأذهب إليه في أسوأ حالة جوية؛ أفإن واراه الثرى و صار أشد احتياجًا إلى أنسي؛ و الدعاء له، وسط وحشة القبور هنا..أتركه!!..سأزوره ولو لربع ساعة"
ابتسمتُ
"عقلك الماسيّ أصلد من زنّ فمي".
"أحبّه أكثر مني؛ لا أحتمل ألا أزوره اليوم، اليوم خصيصًا؛ كي يعلم أني أحبه أكثر مني"
"أقرئه السّلام مني، حتى أزوره".
"سأفعل إن شاء الله".
*أصدق البرّ الذي رأيت
منطق برّه حشر يده في فمي.
قرأتُ برًا كثيرًا، لكني لم أعايش مثل هذا الحدث سوى مرة واحدة.
أن تبرّ أباكَ ميتًا، في يوم يصيبك المكث تحت مُزنه بالنّفضاء.
أن تبرّه في ذلك اليوم خصيصَا، لتُري الله منك برًّا، و لتدخل سرورًا ع أبيكَ.
البرد الذي نخر عظامه لم يثنِه، الثلج الذي أرسِل ع رأسه ثبّت قدميه ع الطريق الأسفلتيّ.
نحول فرص المواصلات؛ ذكّره بمرات حمل أبيه له، وإشفاقه عليه.
روح أبيه الذي ينتظره -رحمه الله رحمةً واسعة من لدنه- قد رضت عنه أتى أم لم يأتِ.
كان خير أبٍ؛ لخير ابنِ -أرجو-.
و كان خير يومِ، علمّني فيه ربي أنّ البرّ ليس أن تبرَّ فقط؛ بل أن تخلص لله برًا.
تلك الوصية التى تلت النهي عن الإشراك بالله، في وصايا سورة الأنعام العشر.
**/ إلى صاحب البرّ الذي نوّر قلبي يومَها، تقبّل الله عملك.
// ش؛ 1430هـ
وآخر تحديث في July 26, 2010, 3:11 pm
Tell me a sad story. A story that will bring tears from my soul's core to my eyes. A story that will move my heart to heart. A story that ends so bitterly but perfectly.
If you can't find one, let me tell you mine






