Daisy
آخر رسائلي (كل رسائلي)
عُري حمى ! ، فلسفة منقوطه
هاهي بعثرات الايام تمضي قدما بدم متدفق بين عروقٍ اضمحلت بعد الحياة، هاهي عقبات الطرقات تقسي على ابنائها من
المشاه و ان كان ذلك لامرٌ غريب ! فقد قالها الفلاسفه قبلاً و علماء الانسان، ان الامومه فطريه و لكنها ايضاً مكتسبه ، بل
اقر بعضهم انها ليست فطريةً في الانسان ! ، على غرار الحيوان !!!، فقد يقتل الابن امه كما ان تقتلع الام قطعة الخبز من
شفتي ابنها ! او ان تسقيه ناراً ملتهبه لتذيب تلك اللهاة الظمآنة، قد تكون في عباراتي و حروفي مغزى بعيد !!
او معانٍ لا واقعيه، فلسفيه او تعسفيه اجتماعيه نفسيه لكنها غير اخلاقيه غير انسانيه بل انها اقبح من ان تنسب للحيوان
قبل الانسان. ولكن لا يستطيع الانسان ان ينكر واقعه ! و حاضره بل حتى انه لا يستطيع ان ينكر ماضيه او ان يجددة،
قد تكون لبعض الصياغات معاني متضادة وفي الوقائع امورٌ معقدة ، لكنها تبقى مسألة موت او حياه ! انتصار او اندثار ..
نعم، لطالما كان الانسان هو اللعنة الاولى على نفسه! وكان احدهم قد عذب الارواح البشريه ! فاستطردت بعضها ملذات
العذاب واخذت من السادية و العنجهية و العظمه ما يفوق عدد التراب ! و بذلك، اطبقوا على الاخرين بحصادهم المفتقد لاي
من العناصر الغذائية الاساسيه التي تفيد آكلها ! بل اصبحت كما السكر المسموم !!! و الدبس المخلوط بالحنظل و المر
المعتق !! وبانت تجاربهم في انفسهم وعائلاتهم حتى استوطنوا آخرين !! ، ولكنهم لم يغنموا ! ولم يزهدوا بذاك الحصاد
بل قادتهم اطماعهم ! ، للارض التي تطأها اقدامهم ! الارض التي حملتهم فوقها ملايين السنين، حمتهم بجاذبيتها !
ثبتت اقدامهم المرتعده من صوت الرعود الغاضبه من فوقهم !! بل انها اقحمت نفسها في حروب داميه ! وارتضت امتصاص
الصواعق و الزلازل و الرماد ،حتى كتمت حرقتها المتصاعدة على بعد ملايين الملايين من الاميال عن سطحها،
لانها تعلم ما بنفس ابنائها من بني الانسان .. فقد كبتت جموح نفسها و ألمها بحرارةٍ تفوق حرارة تبخر المياه بعشرات بل
آلاف ان لم تكن ملايين المرات !!! ، و اخرست مابها من مآسي !!! و تقبلت كومات من المقابر.. بل حتى انها قدمت للناس
ذهباً فيه باقةٌ من الالوان ! فاما ذهبياً براقاً او اسوداً لامعاً منه خفيف وثقيل ! تتحرك بفضله السفن والطائرات !، ولكنها
اخطأت ، فقد قدمت خيرها للمخلوق الاكثر اضطراباً من بين المخلوقات!!! فاخطأت بذلك ايما إخطاء ، لان ذاك المخلوق لم
يقدر ثمنها ! او عظمات ما قدمت و لم يعي معنى الامومه ولا معنى الوطن رغم انه عرف الاستيطان، فبات يفسد فيها ويسفك
الدماء ..
يقذف بها نفايات كيميائيه و اخرى نوويه !،واقسم انها لم تعد تحتمل المزيد ، اقسم انها لم تعد تحتمل طعوناً و اجحافاً
و تدميرا، قتلتم اطفالها سلبتهم ثرواتها !، عريتموها من اشجارها ! من ملبسها من حشائشها حتى ان ماء وجهها بات
يزداد شيئاً فشيئاً، مُفاقماً بذلك نتائج الحمى المكبوتةِ باحشاء احشائها !!!!، وكانما هي تقول بلغتها الخاصه المتطرفه،
انكم يا معشر البشر جبناء خونه، لا يؤمن لكم جانب ولا يؤخذ بكم طوع!، ان كنتم انتم من اقتلع انوار اعين بني جنسكم
بسبب اطماعٍ وجشع لن ولم تكونوا ابناءً مخلصين لي ، لام باتت ترعى ايتامها جيلاً بعد جيل بل قروناً متصله ، حتى جاءها
احدهم مسعوراً فاطبق على ساعدها !!!!! و اطبقت معه افواهٌ شتى ! ، ولكنها تسترسل و تقول، ان غضبها لشديد
وستجنون ثمار حصادكم المسعور فاما مكرمين ام اسفل سافلين ؟ ،ان لم يكن اليوم فايقنوا انه بعد حين.
انوار
2009-06-15
وآخر تحديث في June 15, 2009, 10:18 pm





، بخير عساج بخير؟؟