Daisy
آخر رسائلي (كل رسائلي)
heay bro .. please don't get upset, read my last comment .. I really didn't mean what you thought so sorry walah :"")
it works, really thank you so much bro
بالعكس هلا بك دايم وربي يعافيك، اكتشفت السبب من قريب وصلحته بجهازي، مؤقتاً شيلي الفاصلة الي بعنوان يوميتك الأخيره واحفظيها من جديد.
lol 3lek bel 3afya .. yummy pic ;p a Q if u may adri athetic wayd :") sorry bs lma anzl mud5al ma y6l3 bel r2esya!! i dunno why ;'s y3ni ma y6l3 as it's the newest entry ! is it happening with everybody wla bs ana and is it current ? sorry again brother I know u've a lotta things to work on rather answering this msg
thnx for ur time in advance, regards
To all Muslims Obama's speech! from Cairo
خطاب اوباما لكل المسلمين نقل امس على الفضائيات من مصر تحديداً القاهرة .
تحدث اوباما عن عده مشكلات و اوضح ان امريكا لن تدخل حرباً ضد الاسلام بل علينا
ان نتكاتف جميعاً لصنع حياة و مجتمعات افضل و ان نلقي باختلافاتنا جانباً ..
كما انه عزز حديثه بآيات قرآنيه ! ..
بصراحة ، احترم شخصه .. و اتمنى ان تفعل اقواله حتى تصبح واقعا ملموسا
وآخر تحديث في June 5, 2009, 6:43 pm
بسم الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
استحوذ فكري ذكاءه، فبرغم أنى أخالفه في كثير مما ذهب إليه، إلا أن الرجل داهية
فالخطابة أزلا أهم وسائل الحوار، و انتقاءه، و من حوله لما يحمله خطابه عكس ذكاءه و إدراكه، و من حوله أن " العصا" لم تجدِ لا في قمع من أرادوا قمعهم، و لا في تحصيل نتائج جيدة لسياسة " فرق، تسد"
و لا حتى في تحصيل الأمن لهم.
و من المآخذ على حديث - لا سبيل على سبيل الحصر:
1- أنه بحجم ما جرّم فعل الحادي عشر من سبتمبر، لم يجرم فعل قتل الملايين إلى الآن بفلسطين مثلا
و لم يجرم فعل أمريكا على مدى عقود بكثير من البلدان المتناحرة، آخرها العراق، فقد أعرب عن ما حدث هناك على كونه اختراقا واضحا لحدود حدّتها الولايات المتحدة لنفسها، و كذا هو اخترام لمبادءها و ما إلى ذلك، لكنه لم يشرأو يلمح لتجريم الأمر، و لا للأعداد التى قتلت جراء العجرفة الأمريكية هدّها الله.
ألم يقل أولا أنه لن يكيل بمكيالين و أنه كما - أمرنا الله في القرآن- سيتحدث أصدق الحديث!
لا أحب الاستمالات الحديثية، فلقد أمر النبي إيانا أن نتقي الله في الحديث عند الفصل في منازعاتنا لأن ربما يكون أحدنا ألحن من الآخر، لحن الكلام ، استمالة الأطراف به.
ليس المهم أن تقر الولايات المتحدة بأنها أخطأت، بقدر ما هو مهم أن تقر بأن جرمها كان كبيرا جدا، بحق المسلمين، فلم يكن خطئا عابرًا ذلك الذي استمر ولا يزال مستمرًا لسبع سنين في بلد واحد!
لكنه لم يستخدم نفس اللهجة في التجريم، رغم أن ما قتلته الولايات المتحدة إلى الآن في العراق فقط من المسلمين يفوق ما قُتل في أحداث جمادى الآخرة( الحادي عشر من سبتمبر) بعشران المرات!
و كما قال أن الحديث وحده لن يغني عن حاجات الشعوب شيئًا إلى تغيير ملموس
و لكنه أخطأ إن ظن أن التغيير الذى تحد حدوده الولايات المتحدة الأمريكية، هو التغيير الذي يقبل به الإسلام، أي المسلمون.
2- لقد ألمح إلى أن المدة التى سيستغرقها المسلمون للوصول إلى عزل أنفسهم، معنويا و ماديا عن أفكار و أفعال المتطرفين - زعم - هى تلك المدة التى بانتهاءها، يحل الأمن علينا جميعا!
ثم هو بعد ثوان يصرح بأن علاقات الولايات المتحدة ليست فقط قوية جدا مع إسرائيل، بل هى غير قابلة للكسر!
و يقرر أن هذه العلاقات مبنية على أسس ثقافية، تاريخية، و حضارية! ثم زاد الطين بلّة، فصرح بأن من هذه الروابط العميقة هو إقرار الولايات المتحدة بأن الطموح الصهويني في أرض صهيوينة هو أمر تاريخي حتمي!
ألا يعرف أن الطموح الصهيوني هذا الذي تسانده الولايات المتحدة، يمتد من الفرات إلى النيل؟
أم جهل مستشاريه أن يُعلموه بأن مظاهرته لإسرائيل على المسلمين و مساندته لهم بالسلاح و الرأي مُفسدٌ أى عهد أو صلح بينه و بين المسلمين؟
لن أتحدث عن ادعاءات معاداة السامية، و المراء الدائر حول محرقة اليهود، فإن ثبت كل ذلك ليس هو بمبرر سائغ أبدًا للتنازل عن شبر مسلم واحد!
و لكنّه يعد مجرد محاولة نفي الأمر - و لو بأدلة و حوارات- فذلك من قبيل: الجهل، و الكره!
غير ناسيًا أن يقول أن نفي ذلك لا أساس له من الصحة.
فماذا عن الدفن الجماعي، و القذف و الانتهاكات اليومية لإسرائيل وحدها بحق فلسطين؟
أليست من قبيل: الكره، الحقد، و الطمع أيضًا فيما ليس لهم، بل ولا أنسي أن أصرح أن ليس لليهود أي حق في إقامة دولة خاصة بهم على شبر مسلم.
أم أن الفلسطينين فقط لم يعانوا لدى سيادة الرئيس غير "dislocation " هل معناتهم فقط هى الطرد من فلسطين و تحول الكثير منهم إلى لاجئين؟ أم معاناتهم فقط هى "daily humilation "
لماذا هذه البسطاة اللغوية حال التحدث عن الجرائم المرتكبة في حق المسلمين بوجه عام
بينما الألفاظ الكبيرة فقط تكون من حق توصيف ما لحق بالولايات المتحدة و أشقاءها و أحباءها و ...
ثم يساو بين وضع السود في أول الأمر بالولايات المتحدة و وضع الفلسطينيين!
كيف يُمكن إحداث مقارنة ولا يوجد أساس مشترك لها أصلا!
و أخيرًا يصف جهاد الصائل بفلسطين على كونه تطرف!
لقد خانه ذكاءه جدًا!
الحديث يطول جدًا، لكن ثمة نقاط يجب أن توضع على الحروف، منها أن الله أبان لنا نوع السلم الذي أُمر المسلمون أن يستجيبوا له إن جنحت له الأطراف المعتدية، قال تعالى في سورة النساء آى (90-91 )
"فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (90) سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (91)"
فإن للسلام و الصلح و العهد شروط مشترطة، فلا يمكن ألا يكفوا أيديهم عنا، و يباشرون قتلنا ( كما العراق، أفغانستان) أو يظاهرون علينا بالمال، السلاح، و الرأي ( كما في فلسطين، الصومال، و غيرها )
ناهيك عن امتلاك أراضينا بحجة القواعد العسكرية التى لا تجرؤ دولة على طردها!
ثم نصدق بأنهم جادون في سلمهم!
إن رسول الله حين صالح قريش في الحديبية ( رغم نظرة المسلمين للصلح حينها على أنه نقيصة في حقهم انظر لعزتهم و ذلنا! ) فقد صالحهم الرسول باشتراط الكف عنا و عدم مظاهرة أحد علينا، بل إن قريش ما سعت للصلح إلا خوفًا من ظهور و غلبة المسلمين، و ثبات دولة الإسلام حينئذ بعد أن خبرتها قريش في غزوات و غزوات.
إن أراد الرئيس أوباما أن يبني دعامات سلام، عليه أن يتعمق أكثر في الإسلام، لأن ظاهر حديثه أبان بجلاء أنه يجهل أكثر بكثير مما يعلم عن الإسلام، و ربما لما أختير له ليعلمه فقط عن الإسلام.
إن أبناء إبراهيم لا يمكن أن يعيشوا مجتمعين في سلام إلا تحت مظلة الإسلام، لأنه شرع رب العالمين، و الله جل و علا لا يرتضي لعباده إلا ذلك.
فأرجو أن يعي السيد أوباما حسين أن أبناء إبراهيم لن يعيشوا في سلام تحت مظلة السلام القائم على مساواة المعتدي بالمعتدى عليه، سلام الولايات المتحدة، و من وراءها الأمم المتحدة، لقد أقر هو بذاته من حيث لا يعلم حينما تحدث عن الأندلس، و كيف تُركَ النصاري فيها يتعبدون دون خوف اضطهاد المسلمين لهم، إنه يريد مثل هذا السلم، لكنه لن يعود إلا في ظل الإسلام، و حين يُعاد عز الإسلام و شرع الله.
و الحق أنّه ما شُوهد إلا أيام حكم الإسلام، و سيادته، فما جاهد سلفنا جهاد الطلب إلا بعد أن رفض حكام البلاد آنذاك أن يُخلوا بين محكوميهم و بين الدعوة إلى " لا إله إلا الله، محمد رسول الله ".
فالله المستعان، و إياه أدعو أن يرد كل امرىء فيه مثقال ذرة من خير إلى دين الإسلام الأول، ذلك الدين الذي فطر عليه كل مولود.
و الرئيس يعلم أن العبرة بعمل الجوارح، لا بأقوال اللسان.
جزاك الله خيرًا كثيرا أختى لنقلك وصلة المشاهدة : )
اقتباس: Daisy@June 8, 2009, 4:21 pm
كلام صحيح، تحليل منطقي للكلام، اوافقك لراي في معظمه و قد لا اختلف في القليل الاخر!، برأيي ان اوباما اراد ان يبني جسر سلام و ان يوصل فكرة مهمه الا وهي ان حرب امريكا ليست حرباً على الاسلام .. فضلاً عن انه تطرق للعديد من الامور، بالطبع لا يستطيع ان يجرم ما احدثته السياسه الامريكيه حرفياً لان الادارة الفخريه لامريكه هي اداره يهوديه صهيونه ! لها سلطه على الاقتصاد الامريكي قبل كل شئ !..
بسم الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياك الله أخية : )
إن الإدارة الصهيونية ليست بإدارة فخرية، ولا شرفية، بل هى عاملة، و إن شئنا الدقة، فعملها معاول هدم لا بناء، لكنه لا يستطيع التصريح بذلك بل ولا حتى التفكير فيه، لأن الولايات المتحدة كمؤسسات تتبع سياسة معينة، تختلف في نقاط فرعية عن بعضها البعض لكن ليس أبدا في الأساسيات، و منها ما صدح به الرئيس -غير عابئ -أنه مع إسرائيل في قيام دولة مستقلة لهم!
و لأنها ليست - أى الإدارة - شرفية، فهي لها الهيمنة الاقتصادية التى أشرتِ إليها
لكن افعال اوباما اعطتني بعض اللمحات على انه ضد سياسة بوش و اعوانه
السابقه !.. حيث انه عدل قوانين معتقل غوانتنامو وحدد يوم الانسحاب من العراق !
( و لنكن واقعيين موت الالاف من العراقيين لم يكن بسبب الامريكان وحسب! بل جاء بسبب تناحرهم بين بعضهم ) ، كما انه في صدد اقرار قانون استحقاق الزكاة على الامريكان المسلمين وغيرها من الامور!، اما عن فلسطين فانا لا اوافقه بتاتاً !!!
الانسحاب من العراق، لن أصدقه حتى أراه، لأن ما قاله رئيس أركان القوات يضاد ما صرح به الرئيس!
و التناحر الذي حدث بين أهل العراق كان لابد واقعا بعد الاحتلال، أولا لأن الاحتلال سمح لإيران أولا بدعم الشيعة في العراق، ظانّا بأن ذلك سيصب في مصلحته، و بعدما كان الشيعة الروافض يأخذون بالتقية وسط أهل السنة، باتوا يقاتلونهم! فكيف لا يقع اقتتال ليستبين سبيل المؤمنين من المجرمين، لقد قويت شوكتهم فاكتالوا على أهل السنة، إما بأنفسهم و إما بالدخول في طوع الأمريكان و قوات أمن الحكومة العميلة هناك!
و الدال على الفساد كالمفسد رأسا برأس، فالولايات المتحدة كرؤوس التخريب من الرافضة، بل كلاهما مفسد و دال على الفساد كذلك، هذا غير القوات التى بنعتونها بالصحوة، و الصحوة منها براء.
اقرارنا بدوله يهودية يعني اقراراً بنزع عروبتنا و اسلامنا! و الملحمه الاسلاميه او العربيه اليهودية ! لن تنتهتي ابداً ليس على يد اوباما او على غيره ، ستحسم بعد توحد المسلمين بقيادة المهدي المنتظر..
ولكن السؤال المهم!! ماذا ستفعل امريكا بافغانستان وباكستان ؟ احتلال ؟ استعمار !
كلها اوجه لعملة واحده ..
خلاصة القول..
اوباما برايي يسعى جاهداً لبناء السلام الدولي ! لكنه لا يستطيع تغيير كافه المجريات في غضون يوم وليلة خصوصاً ان تترقبه ابصار و بنادق اليهود !
الله كريم
شكراً
أصبتِ في الكثير هنا أخية، حفظك الله، لكن أوباما يسعى لتغيير يراه هو صحيحا، و لكنه ليس بصحيح، لأن الأسس التى أراد أن يبنيه عليها، أسس باطلة، و الأيام تحمل مخبره.
بسم الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أردت وضع ما اقتبسته من خبر بمفكرة الإسلام جاء فيه:
"إطالة أمد احتلال العراق:
وقال لين وولزي -وهو سناتور جمهوري مناوئ للحرب-: إن "هذا التمويل معناه أمران، أنه سيطيل أمد احتلالنا للعراق من خلال ما لا يقل عن نهاية عام 2011، وسيعمق ويمدد وجودنا العسكري في أفغانستان إلى أجل غير مسمى".
وأضاف: "بدلاً من محاولة إيجاد حلول عسكرية للمشاكل التي تواجهنا في العراق وأفغانستان، يتعين على الرئيس أوباما أن يغير جذريًا المهمة في كلا البلدين للتركيز على تعزيز المصالحة وتطوير الاقتصاد والمعونة الإنسانية والجهود الدبلوماسية الإقليمية"."
فالله المستعان
لتوثيق الخبر:www.islammemo.cc/akhbar/arab/2009/06/17/83659.html










اتمنى انا ايضاَ
..