RAYIA
إسمي هو ريَّا ب تشديد الياء
ولة الكثير من القصص ,لأأعلم لِما كُنت أكرهه في صغيري.
فاأتذكر في إحدى أيام الصيف ذهبت إلى أحدى المراكز فأخذت المُشرفه تسأل عن الأسماء
فقالت إحدهن أمامي إسمي ريَّا البدر
لأ أدري ماذا أصابني حينها الإ إنّي
عُدت إلى المنزل فرحة إنّ هُناك شخاصاً أخر يحمل نفس إسمي
عندما كبرت بدأت أحبة أكثر من ذي قبل فاكيف لأ وهو إسم جدتي لـ أبّي رحمها الله.
التي طلما حدثني أبي عنها وقال "لقد إسميتك عليها لأجل أريدك أنّ تكوني مثلهاو إنّ تحميلي كل صفاتها الجملية"
وأيضاً فافي مرحلتي المتوسطة قالت لي مدرسة العربي إنها تحب إسمي كثيراً
لأنة يُذكرها باأشياء سعيدة
وفي مرحلتي الثانوية قالت لي إحدى الإداريات إنّ إسمي يُذكرها باأغلى صحابتها وأيضاً أخبرتي مدرستي الأمريكية من أصل فلسطيني بنفس الأمر إنّ لها صديقة وفيّة تحبيها كثير
"حقيقاً أتمنى إنّ أكون صديقة وفية أيضاً لصحابتي"
وبعيداً عن ذالك كُلة
كم أكرهه أولئك الذين يسألون عن إسمي لـ أُجيب ريَّا فـ يُرد قائلاً وين سكينة
لأني أكرهه إن يذكر أو يُربط إسمي بـ هؤلاء
أو أقوم في إحدى الحصص لتسأل المدرسة عن إسمي فـ أقول ريَّا فاتُردف قائلة ثريا أو رايا أو ريانة العجيب إنّ
إسمي لا يحمل ثاءً أو ألفاً في وسطة أو نوناً وهاء فكيّف يُصبح ثريا و رايا وريانة
يظن البعض في عالم النت إنّ إسمي لقب ولا يعلموا إنه إسمي الحقيقي
أأأأسمي نكرة إلى هذا الحد

وقولو إني في غيابة صرت طير..وكل كسر في غيابه إنجبر!
وآخر تحديث في July 11, 2010, 3:47 am
من أكثر الأمور التى أمارسها في الحياة التأمل..
التأمل في كل شيء حتى إني بعض الأحيان أكاد أصل إلى مرحلة الجنون
(خاصة مع تلك التأملات التى لأ أجد لها أجوبة)
من أكثر الأمور التى أتأملها هي الصلاة الأذان والمصلين دون ملل من فعل ذلك.
لأزلت أتذكر أمّي عندما كانت تصرخ بنا في أوقات الصلاة(حطوا على صلاة مكة).
أو إن تصرخ بنا في بعض الأحيان حينما يأتي وقت الصلاة ونخفض صوت التلفازلتبادر قائلة:
(أعوذ بالله لأجاء ذكر ربي قصرتوا علية).
حقيقاً كنت أتسأل في داخلي مالمميز في أن تشاهد أمّي الصلوات؟ أو أولئك الذين يصلون؟
..
عندما كبرت.. يبدو إني ورثت ذلك منها وأصبحت أمارس ماتفعلة تماماً.
ووجدت أجابة لسؤالي في الأعلى!
كل شيء مميز في الصلاة من بداية ماأن يُرفع صوت الأذان .
ذلك الصوت الذي يأتي ليعم أرجاء الدنيا سكينة روحانية.
يُنادينا الله إلية إلى رحابة.
في بعض الأحيان عندما أسمعة تسري في جسمي قشعريره وأجهل لِما ألّا
إني أعلم إنها من عظمة الخالق الذي يُنادينا.
منظر المحلات عندما تقفل ملبية.
وصوت البائع الذي يردد(بعد الصلاة يمكن لكم العودة ل إكمال التسوق)
أو البعض الأخر يجري حتى لأتفتوتة الصلاة وهذا اللقاء العظيم.
..
ماأفعلة دائماً هو إن أفتح التلفاز في صلاة الفجر وقبل إن تبدأ الصلاة ب 10دقائق.
ولأ أعلم لما صلاة الفجر تحديداً؟!
ربما لأنها الصلاة التى تأتي بعد النوم؟!
ويجد البعض المشقة فيها؟
أحدث نفسي خلال المُتابعه,يالله أتوا من أجلك من أجل رضاك تركوا فرشهم الوثيرة.
أتمعن في هذة اللحظة المصلين ووجوهم حركاتهم.
..
ل أجد هذا يرفع يده ويدعوا وأتسأل؟ ياااااااه مالذي يطلبة من ربي؟
أو أن تنتقل الكاميرا إلى شخص وهو ساجد وتبقى علية لمدة 3 الدقائق ل أعود حينها مرا أخرى وأحدث نفسي .
يالله يُناجيك عبدك لأن المصطفى أخبرنا أن أقرب مانكون فيه إليك هو حينما نخر إلى الأرض ساجدين لك,
يفعل كل مابوسعة حتى يصل صوتة إليك.
تستمر الكاميرا في التنقل ومعها يستمر حديث النفس.
من شخص مسن على كرسية..إلى طفلٍ صغير يقلد أباة.
..
كثيراً ماأتأمل لحظة الصلاة في الجامعة أوحتى في الأماكن العامة.
لأتعلمون مامدى سعادتي حينما أشاهددورات المياة حينما تمتلئ أجلكم الله للأستعداد.
ومصلى الجامعة الذي إكتض أو الممرات التى إختنفت بالمصليّات والله ماأجملة من إختناق.
وأقول في نفسي يالله أتم نعمتك علينا.
(والله الدنيا بخير.)
..
يالله هم تركوا كل شيء لأجلك..
هم يُريدون إن يخبروك باأمانيهم باأسرارهم أعلم يالله إنك تعرف ذلك قبل إن ينطقوا بها لك,
الّا إنهم لأيملون من ذلك مع علمهم! وأنتَ لأتمل من سماعنارغم إن شرُنا إليك صاعد وخيرك إلينا نازل!
..
لأ أخفيكم إن أختلس النظر في كل مرة إلى جامع الحي أو الجوامع الأخرى خاصة عندما نمر من باب الرجال
ل أعرف كم عدد المصلين؟!
يُحززني عندما أجد إنها صفان وأن الصف الثاني لم يكتمل.
كل شيء في الصلاة يأخذ منى النصيب الأكبر في التأمل.
وزاد ذلك مع إفتتاح القناة السعوديّة للقران الكريم وبثها المُباشر الذي لأ أمل متابعتة لينتهي بي الحال في بعض الأحيان نائمة عند التلفاز.
سماعي لصوت طفل صغير يرفع الإذان في الحي يجعلني أبتسم وأتفاءل
وآخر تحديث في June 25, 2010, 5:27 am
لسنا بحاجه الى عيد للحب , نحن بحاجه للحب نفسه
*
الشيخ سلمان العودة*
وآخر تحديث في February 14, 2010, 3:27 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.
تصميم جديد سويته اليوم..
بعد انقطاع طووويل عن كل الأشياء للي أحبها
مشتاقة أرجع أصمم أصور منظر الكام وهي بالشنطه يكسر الخاطر
متشاقة لكل شيء..
فعلاً الفراغ نعمة والأكبر منها نعمة الحرية..
فعلاًفي ظروف تخليك تعرف قيمة الوقت خاصة لم
توصل لمرحلة حتى ماتقدر إنك تحمم فيها! أوحتى تفطر وتتغدا!
المهم بشروني عنكم؟مشتاقه أسمع أخباركم؟
*ملاحظتكم جداً تسعدني وتصقلني لأنو فعلاً أنا في بداية الطريق راح أكون ممنونة لكم
خذوا راحتكم أتقبل كل شيء بصدر رحببب
<<ماعندي أحساس بالعربي متبلدة
وآخر تحديث في February 12, 2010, 9:54 pm

أبتسم
ولكن قلبي من الداخل يعتصره الألم.
لم أعد قويّة كما كُنت.
أردد هذة الأيام كثيراً مقولة: ( أنا أُنثى لأتنكسر).
وأحاول تذكر تلك المقولة التى نسيتُ قائلها:
"عندما يبتلنا الله بشيء ما فاهو يعلم إننا أقوى مما وضعنا به"أو كما قالها.
لكن ماأن أكتشف إن قميصي الأبيض قد تمزق أبكي كما الأطفال.
لـ أعلم حينها إني لستُ على مايرام..
لأ أنا ولأقلبي الصغير!
وكُل الكلمات التى أُرددها لم تُعد تجعلني أبقى صامده,ولم تُعد تُسكن الألم القابع في قلبي.
فـ كل شيء صغير وسخيييييييييف أصبح يجعلني أبكي وَيجعل البعض يُصاب بالضحك!فعلاً بالضحك!
(لـ يقولون بعدها: مابها هذة الطفله؟!!
لأشيء أريده منكم سِوا إن تُرسلوا دعواتكم إلى السماء.
*أعتذر عن غيّابي وعن عدم الرد عليكم في يومياتي.
ولكن ياأحبة أحاول كُل ماسنحت لي الفرصة إن أشاهدكم من بعييد.
فـ معرفة إنكم بخير وعافية تُفرحني رغم كُل شيء.
لـ قلوبكم الطاهرة
*ضوء الصورة لـ: pvince
وآخر تحديث في January 18, 2010, 1:45 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.
كيّفكم؟
إهداء لكل المجروحين من البيبسي

آهـ مــنك منقهـر ولا بقى عندي صبــر
لا تبرر لي خطــاك ما أبي أسمــع عـذر
روح وانساني خلاص وقول فرقنا نص الريال

تجربة أولى لي بالسكان
وآخر تحديث في December 19, 2009, 12:12 am



























