أهلاً بالضيف... هل تود الدخول أو التسجيل
بيتا ١.٥
 متناثراتعالم يطغى ، وعالم يضمحل فينا
 Y a S e R
20
مواد
31
تعليقات
2,614
مشاهدات
7-8-1968
مواليد
Oct 3, 2007
منتسب منذ
المكان:  ....
عنواني المختصر: لم اختر واحداً بعد...
عنواني الدائم: diary/8434 | كنت أُدعى...

آخر رسائلي (كل رسائلي)

@ aL3raDi
سعيد بمرورك هاهنا ايها الجميل
Dec 31, 2009, 11:19 pm
@ Y a S e R
ارى في متناثراتك .. الكثير من الذكاء ../ شكراً بعمق ما تكتب ياسر : )
Dec 31, 2009, 9:05 pm
أظنها أكثر
Dec 31, 2009, 6:19 pm
@ Y a S e R
هي بس 5 ؟
Dec 31, 2009, 1:13 pm
الأصدقاء
[ طـيـــّــر ~ طير
Simplest Complexity ~ حـلِّق
20 مادة / 4 صحيفة كالتالي  «أول صحيفة  ‹أحدث   1   2  3  4   أقدم›  آخر صحيفة»
1مناسبات فنية  |-- أخبار
موعدكم الليلة
مع حفل تكريم الفنان عبدالمحسن النمر في مقر جمعية الثقافة والفنون بالدمام والذي تقيمه لجنة المسرح بالجمعية في الساعة 8 مساء
بمناسبة حصوله على جائزة مهرجان القاهرة للإعلام العربي كأفضل ممثل دور ثاني عن دور "الأعمش" الذي قدمه في مسلسل "فنجان الدم"، وقد بدأ النمر مشواره الفني من فرع جمعية الثقافة والفنون في الدمام، من خلال عدد من المسرحيات منها "بيت من ليف1400"وهي أول مسرحيه، مسرحية خطأ ولكن، المقاول، زواج بالجملة، الكرة المضيئة، اللاعبون، ومسرحية تراجيع 1413هـ وهي آخر عمل له بالفرع.
معلومات الصورة: حجم المرفق(29)ك.ب. | العرض:300 الإرتفاع:460
نشرت في February 21, 2010, 12:41 pm
وآخر تحديث في February 21, 2010, 12:41 pm
التصنيف: غير مصنف
عدد التعليقات وآخر تعليق لـ Y a S e R قبل 2 اسبوع، 29 دقيقه، 44 ثانية رابط المادة
يفتتح اليوم في المنامة
«مجرد سؤال لا أكثر» تشارك في مهرجان أوال المسرحي
زينات دولاري-المنامة


«مجرد سؤال لا أكثر» ستمثل العروض السعودية في المهرجان
تشارك المسرحية المحلية «مجرد سؤال لا أكثر» في مهرجان أوال المسرحي السادس، الذي يفتتح اليوم في الصالة الثقافية بالمنامة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة مسرح أوال الفنان عبدالله ملك أن المهرجان ينظم تحت رعاية وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة خلال الفترة من 16 إلى 24 فبراير، وسيقدم ستة أعمال منها أعمال بحرينية وعمل سعودي، إضافة إلى مشاركة لبنانية وأخرى فرنسية.
وقال ملك إن «هذه الانطلاقة أتت من خلال لقائنا بوزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة والتي ذللت لنا كل الصعاب، ولبت كل احتياجاتنا بكل رحابة صدر». وأضاف «أتوقع لمهرجان مسرح أوال السادس أن يقفز قفزة أكبر هذا العام من ناحية المستوى ويقدم أفضل ما عنده، فلقد طرقنا في هذا العام أبواب الجماهيرية باستضافة الفرق المحلية الشابة والعالمية».
وعن فعاليات المهرجان قال ملك «سيكون حفل الافتتاح عبارة عن تكريم لرواد مسرح أوال، وأوائل الذين التحقوا به منذ عام 1970 وحتى 1975، كما سنكرم المتعاونين الذين لازموا المسرح، حيث سيتضمن حفل الافتتاح مسرحية للفنان أحمد الصايغ من تأليف الكاتب الراحل محمد الماجد فهذا العمل بمثابة التكريم له».
وأضاف: أما العمل الثاني فستكون مسرحية «مجرد سؤال لا أكثر» فرقة شبابية من القطيف حازت على أربع جوائز في مهرجان الدمام المسرحي، حيث فازت بجائزة أفضل عرض مسرحي، وأفضل ممثل دور ثالث، وجائزتي السينوغرافيا والتأليف، وذلك بشهادة لجنة التحكيم المكونة د. مبارك الخالدي (رئيسا)، وعضوية كل من سمعان العاني وزكريا المؤمني وإبراهيم خلفان وعمر الجاسر، والمسرحية عمل يحمل أداء تعبيريا مختلفا عن الأعمال الخليجية.
وذكر أن المهرجان سيستضيف فرقة لبنانية للفنان رفيق علي أحمد، وهو متخصص في مسرح المونودراما (مسرح الممثل الواحد)، حيث قدم عملا واحدا مونودراما في الفجيرة، وسيقدم في المهرجان مسرحية «جرصة».
وقال إن العرض الرابع سيكون من نصيب فرقة فرنسية هي (Thunder Bird) وتعني «طائر الرعد»، وستقدم عملاً بعنوان «الرؤوس المتحدثة»، على طريقة المونودراما، وستقدمها ممثلة تجسد ثلاث نماذج للمرأة من خلال ثلاث لوحات، وهو عمل جيد ولاقى صدى في الخارج. أما مسرح الريف فسيشارك بعمل مسرحي للفنان موسى حسن بعنوان «المجهول». كما سيكون لمسرح البيادر مشاركة بعمل وهو من إعداد وإخراج عادل جوهر.
ويلاحظ على المهرجان عزوف بعض المسارح البحرينية عن المشاركة فيه خلافاً للمهرجان السابق الذي وان كان لا يخلو من ذلك الأمر إلا أنه كان يضم مجموعة من المشاركات البحرينية، وحول ذلك قال ملك: «دعونا كل الفرق المسرحية رسميا، ولكن بعضها لم يرد أو يعتذر حتى كمسرح جلجامش ولا أعلم ما السبب، الصواري أيضا لم يشارك في المهرجان رغم أننا شاركنا معهم في يوم المسرح العالمي، ولكن هناك مسارح مثل الريف والبيادر ملتزمون بالمشاركة، ورغم ذلك فنحن كمسارح بحرينية متداخلون مع بعضنا البعض ونتعاون في أي مناسبة».


http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=13395&P=8
نشرت في February 16, 2010, 3:17 pm
وآخر تحديث في February 16, 2010, 3:17 pm
التصنيف: غير مصنف
عدد التعليقات رابط المادة

هذا هو جدول العروض الذي تشارك فيه مسرحية ( مجرد ؟ لا أكثر ) لفرقتي ( أمواج + نورس )

اتمنى منكم تشرفينا بحضوركم

 

معلومات الصورة: حجم المرفق(48)ك.ب. | العرض:336 الإرتفاع:604

نشرت في February 7, 2010, 3:34 pm
وآخر تحديث في February 7, 2010, 3:34 pm
التصنيف: غير مصنف
عدد التعليقات رابط المادة

ساهمت في تغيير الصورة النمطية عن المسرح السعودي

فرقة (أمواج ونورس) السعودية تدهش جمهور المسرح الكويتي في افتتاح مهرجان الخرافي السابع

معلومات الصورة: حجم المرفق(56)ك.ب. | العرض:580 الإرتفاع:385


الدكتور الفيلكاوي يُكرّم مخرج المسرحية عقيل الخميس

 


الكويت- تغطية: علي سعيد
افتتحت مسرحية (مجرد استفهام لا أكثر) لفرقة مسرح (أمواج و نورس) السعودية أول أيام مهرجان الخرافي السابع في الكويت مساء أول أمس الإثنين في مسرح الدسمة وسط حضور نجوم الدراما الكويتية ونخبة من النقاد والمهتمين وعشاق الفن المسرحي في الكويت.
العرض السعودي الذي جاء خالياً من الكلام ومعتمداً على لغة الحركة والجسد، استطاع أن ينتزع إعجاب الجمهور الكويتي ويشد انتباهه طوال مدة العرض التي اقتربت من الساعة، مغيراً الصورة النمطية السائدة عن المسرح السعودي، حيث اعتمد العرض الذي أخرجه المخرج السعودي الشاب عقيل الخميس على ما يسمى بالمسرح الفقير ديكورياً والغني بالمعاني والدلالات المحفزة للتفكير وإعمال العقل والخيال في تراجيديا انسانية تصور الصراع بين القوي والضعيف.
الفنانون ونجوم الدراما الكويتية كانوا أول المعلنين عن إعجابهم بعيد نهاية العرض المسرحي السعودي، حيث أشاد الفنان القدير محمد المنصور عبر "الرياض" بالعرض قائلاً: "هو عرض جميل ومبدع وله دلالات، فبالنسبة لنا عرفنا المغزى". مضيفاً بالقول: "أنا أرشح هذا العرض إلى أن يشارك في مهرجان القاهرة التجريبي القادم" مفضلاً على الجهة المختصة التي استدعت عرض (مجرد استفهام لا أكثر) أن ترشحه للمشاركة في مهرجان القاهرة التجريبي لأن هذا العمل "كبير ورائع". وأشار مدير المهرجان الدكتور نبيل الفيلكاوي إلى أن الافتتاح كان موفقاً وعزز بهذا العرض الجيد والراقي، متوقفاً بالقول: "أمانة،ً النظرة بالنسبة لنا في المهرجان أو كهيئة عربية للمسرح؛ للمسرح السعودي، كانت مغايرة". وأضاف نقيب الفنانيين والإعلاميين الدكتور الفيلكاوي، قائلاً: "هذا العرض غيّر نظرتنا للمسرح السعودي كأكاديميين في هذا المجال وأن المسرح السعودي يحسب له ألف حساب". من جهته وصف أمين عام مهرجان الخرافي الفنان الكويتي علي جمعة العمل السعودي بالعمل المبدع والجميل جدا، وأن الأجمل أن العناصر الموجودة هي عناصر شبابية من الممثلين والمخرجين مؤكدا أن مشاركة مسرحية "مجرد استفهام لا أكثر" كانت مصدر سعادة "لنا في مهرجان الخرافي المسرحي"، موضحا أن مهرجان الخرافي في دورته السابعة يعلم أن المسرحية السعودية نجحت في المملكة "فنحن نأتي بها إلى هنا لنزيدها نجاحا بالمشاركة في مهرجان الخرافي الذي أصبح من المهرجانات المهمة في دولة الكويت" متمنيا أن تكون العروض القادمة بمستوى هذا العرض.

 

معلومات الصورة: حجم المرفق(30)ك.ب. | العرض:580 الإرتفاع:385


لقطة من «مجرد استفهام لا أكثر»


الفنان عبد الناصر الزاير علق على المسرحية قائلاً: "هذا العرض يمثل الوجه الحقيقي للمسرح، وأن المسرح هو أبو الفنون، في هذه المسرحية المسرح احتوى التشكيل والتعبير الحركي والموسيقي وكل هذا في مكان واحد". مضيفا:ً "إن الكلمة الحركية أغنت عن كل الكلام". مؤكدا أن ثمة وعياً وإدراكاً لدى فرقة أمواج ونورس". و أبدى الفنان الزاير سعادة خاصة لتواجد الشباب السعودي على "هذه الخشبة التي لها تاريخ كبير في المسرح الكويتي وقد شهدت أعمالا مسرحية كبيرة منذ أكثر من "40" عاماً". مؤكدا أن تواجد الشباب في مسرح الدسمة بالكويت وفي هذا المهرجان وأمام هذا الجمهور هو مكسب كبير لمجموعة الشباب.

معلومات الصورة: حجم المرفق(35)ك.ب. | العرض:580 الإرتفاع:387

سعد الفرج يهنئ طاقم المسرحية بعد انتهاء العرض <<< ويظهر هنا وأنا اتحدث معه



وبُعيد العرض السعودي أقامت اللجنة المنظمة للمهرجان مؤتمرا صحفيا ونقديا فتح المجال لمناقشة التجربة "الأمواجية" بحضور طاقم المسرحية وصحفيين ونقاد يرأسهم الناقد المعروف عبد الستار ناجي وبحضور أمناء مهرجان الخرافي. المؤتمر الذي افتتح بتكريم جماعة المسرح في القطيف (أمواج ونورس)، لم تخل من الجدل والإعجاب بتجربة المخرج الشاب عقيل خميس عندما قال عبد الستار ناجي: "للمرة الأولى أشاهد الفنان عقيل الخميس وأعتقد أن وزنه من ناحية الوزن لا يتجاوز الخمسين كيلو، إلا أنها كلها عشق ومحبة وتفانٍ للمسرح" ما دفع الجمهور للتصفيق. وأضاف إنه لا يريد أن يطري لأنه مدير ندوة وإنما هي تحية لرفاق درب ومشوار. مؤكداً أن فرقة "أمواج" التي اطلع وتابع تجربتها من خلال الصحافة السعودية، هي فرقة "عملت في ظروف تختلف تماما عن الظروف التي نعمل بها هنا في الكويت حيث الكم من الحراك المسرحي والمهرجانات" مضيفاً أن هذا الحراك لو توفر لأخوتنا في السعودية لكنا شاهدنا نتاجات هائلة". وأضاف ناجي أن ثمة اشتغال واضح على الممثل وعلى النص الذي ألغي منه الحوار عندما جاء للعرض في الكويت "لأنهم يعلمون أنهم أمام جمهور مهرجان الخرافي الذي يعي تماماً مثل هذا الأسلوب في حركة الجسد وهذه المعطيات". مؤكدا أن هذا البحث المسرحي هو بحث راق "ونحن نعتز به لأنه ينتمي لمسرح يخدم قضاياه ويفعل الجسد ويدعونا للسؤال وطرح علامة الاستفهام المغيبة". مؤكداً أنها تجربة كبيرة تستحق الاحترام لذا هي في افتتاح مهرجان الخرافي. أما الناقدة الكويتية ليلى أحمد فقد أكدت على أن العرض ينتمي للمسرح الفقير، مشيدة بالمخرج السعودي بالقول: "عند عقيل قدرة كبيرة على توظيف الأجساد". في حين قال الناقد المصري شريف صالح إن العرض السعودي متقدم جدا من ناحية الوعي وهو من أفضل العروض التي شاهدها من 10 سنوات. يذكر أن المهرجان سوف يستمر أسبوعاً وسيشهد في ختامه تكريم الفنان سعد الفرج والفنان محمد الرشود والفنان فؤاد شطي.



معلومات الصورة: حجم المرفق(52)ك.ب. | العرض:580 الإرتفاع:385

محمد المنصور وسعد الفرج في مقدمة الحضور

 

معلومات الصورة: حجم المرفق(100)ك.ب. | العرض:580 الإرتفاع:873

جمال الردهان يلقي كلمة في افتتاح المهرجان

 

 

معلومات الصورة: حجم المرفق(12)ك.ب. | العرض:180 الإرتفاع:240

عبدالناصر الزاير



معلومات الصورة: حجم المرفق(11)ك.ب. | العرض:180 الإرتفاع:240

عبدالستار ناجي

نشرت في February 4, 2010, 1:43 pm
وآخر تحديث في February 4, 2010, 1:46 pm
التصنيف: غير مصنف
عدد التعليقات رابط المادة
العرض السعودي فاجأنا بالمتعة البصرية
شريف صالح
Sherifsaleh2000@gmail.com



مسرحية «مجرد؟ لا أكثر» (تصوير : هشام يوسف)
أحياناً يعلمنا «اللاشيء» أشياء لم تخطر على البال، أو يساعدنا «النسيان» على التذكر، والخيال على ادراك الواقع، والصمت على فهم ما لا يقال.

وما قدمه العرض السعودي الزائر «مجرد؟ لا أكثر» الذي افتتح مهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي للابداع المسرحي، هو حالة مسرحية مغايرة لما اعتدته حاسة التذوق لدينا، فهو عرض يتوسل بالصمت والنسيان والخيال و«اللاشيء».

عرض يسعى للتمرد على السائد والنمطي والمغلق والجاهز والحدوتة المدغدغة للمشاعر والجمل الزائفة و«الكليشهات» التي فقدت الايحاء بأي شيء. فابتداء من العنوان تم «خلخلة» القاعدة اللغوية، فلا مبتدأ ولا خبر، ولا حكمة مضمرة، بل غموض وارتباك وسؤال معلق مبهم «مجرد؟» اجابته أكثر غموضاً «لا أكثر». ولعل الدلالة الوحيدة التي يمكن استنطاقها من لغز العنوان هي احساس الضآلة والتجزئ «مجرد» والقلة والهامشية «لا أكثر». اذن، هذا مفتاح أولي في قراءة العرض، فهو حالة خاصة جداً تهم «القلة»، أو النخبة، أو الصادقين، أو المعذبين بوجودهم.

المفتاح الثاني لقراءة العرض يتمثل في «شطب» اللغة، وحذفها نهائياً من العرض، فعلى الرغم من أن «الكلام» ركن أساسي من أركان العرض المسرحي مع التمثيل والديكور والاخراج، الا ان تغييبه يعني أننا أحوج ما يكون الى الصمت، الى تأمل وجودنا ومساءلة وعينا المشحون بالزيف والمقلوب بالشعارات الجوفاء. فأبجدية الكلام سقطت من العرض، بعدما جرى امتهانها سياسياً واجتماعياً وأيديولوجياً، وأصبح الانسان في حاجة الى استرداد وعيه البكر والفطري، حين هبط الى الأرض بلا «لغة» الا لغة الجسد والحركة والاشارة.

وهنا يصبح السؤال مشروعاً عن «ثورية اسقاط وشطب اللغة»، فهي درامياً ادانة لحالات الامتهان والعهر والزيف التي تُمارس بواسطة اللغات في خطاباتنا اليومية والسياسية والاعلامية، وهي جمالياً استعادة لبراءتنا الأولى في زمن ما قبل الكلام. وهي فكرياً تؤسس لمفهوم «الهدم» مثل سائر الحركات الطليعية، دون أن تعد المتلقي بشيء محدد وناجز، فوعي المتلقي ليس وعاء فارغاً كي نملأه باستمرار بأفكار زائفة لا تجيب عن مأزق وجوده. بل المهم أن «يهدم» هذا الوعي أصنامه بنفسه ويعيش حالة حرة من التأمل، ويسترد أبجدياته الأولى في فهم وادراك وجوده.

ومن ثم، فان «تغييب» اللغة لا يعني أن العرض أخرس، ولا يعني الاستعلاء على الجمهور أو عدم الرغبة في توصيل رسالة اليه، بل يعني في الأساس التأكيد على الامكانية المشروعة في استنباط «لغات» و«أبجديات» أخرى، قد نمارسها عفواً أو على استحياء، رغم أننا انطلقنا منها في فهم وجودنا وادراك السعادة، مثل لغة الاشارة ولغة الرقص. وهي لغات عالمية تُعدي بالسعادة والفرح والبراءة والطفولية، ولا تمارس أي نوع من السلطة على المتلقي، فهي لا تصدر اليه أوامر ولا تحتاج منه الى حفظ قواعد أو ترجمة، بل فقط التأمل والمعايشة والتفاعل المباشر والغريزي.

المفتاح الثالث للعرض يتمثل في «شطب الديكور»، فهذه الزينة والبهرجة والأثاث، تواكبت مع مرحلة متأخرة جداً في تطورنا البشري، ولا عهد للانسان الأول بها حيث كان يواجه مصيره عارياً مستوحداً. وبالتالي نحن أمام مسرح يأخذنا في رحلة معكوسة عبر الزمن، الى بداية تاريخنا الانساني، بداية عذابنا، بداية أسطورتنا على الأرض. وهي رحلة تنطلق ابتداء وانتهاء من الوعي، بشرط نفض الغبار عنه وخلخلته ودعوته للتحرر مما فرضه على نفسه من قيود ورقابة. ولا تقتضي تلك الرحلة سوى استرداد قيمة الجسد الانساني والتأكيد على مركزيته في الكون تماماً مثلما هو على خشبة المسرح: يهرب ويواجه، يسقط مقتولاً أو يرتفع منتشياً، يرقص ويدور، يقترب من الآخر ويلتحم به أو يفر بعيداً عنه، يمتطي الآخر ويستغله أو يتعاون معه، يحبه أو يكرهه. انها علاقات لامتناهية يمارسها الجسد الانساني متسيداً وحده خشبة المسرح، ولا تقتضي مثل تلك العلاقات سوى استرداد أبسط منطق للأشياء «الأبيض والأسود»، «الخير والشر»، والتي تم الاشتغال عليها عبر الاضاءة بلعبة «الضوء والظل» على نحو لافت. قد يبدو هذا المنطق أولياً وساذجاً، لكن هل نحن فعلا فهمنا «الخير والشر»؟

قطعة الديكور الوحيدة التي ظهرت في العرض هي «الباب»، المعد بشكل غير تقليدي، ليكون سريراً وباباً ونافذة وشاشة تلفزيون واطاراً غامضاً. ولعب «الباب» دوراً حيوياً في كسر مساحة السواد الهائلة التي تعكسها الستارة السوداء، وكسر وحشة الفراغ الرهيب على الخشبة. ولا ننسى أن الأدوات الخشبية كانت من أوائل الأدوات التي رافقت مسيرتنا الانسانية. وهي هنا أداء مهمة مثل «مقص المونتاج» في تقطيع المشاهد ما بين أمامية وخلفية المسرح، وفي توزيع الممثلين الى مطرودين خارج الباب، أو خارج الجنة، ومغامرين دخلوا اليها. ومن ثم كان «الباب» أشبه بنقطة ارتكاز لفك وتركيب المشاهد، وضبط ايقاع حركة الأجساد على الخشبة.

وهنا نأتي الى المفتاح الرابع في قراءة العرض ممثلاً في «التفاحة»، تلك الثمرة اللذيذة التي وضعها فريق العمل على مقاعدنا بألوانها الحمراء والخضراء والصفراء. فقبل أن نجلس كان على كل منا أن يعثر على تفاحته الخاصة، يأكلها أو يرسمها أو يحتفظ بها، يحبها أو يكرهها أو يلعنها. فعلى كل حال هي «الفاكهة المحرمة» التي يشتهيها كل منا سراً وعلناً، وهي الثمرة المقدسة التي ارتبطت بخطيئتنا البشرية الأولى، وأنزلتنا من جنة النعيم الى أرض الشقاء، ومن أبدية اللذة الى زمنية التكليف.

ان التفاحة في جميع الأساطير اليونانية والرومانية والدينية أصبحت رمزاً لـ«المعرفة، الخلود، الاغراء، والخطيئة» وبالتالي هي الثمرة الوحيدة القادرة رمزياً على أن تشع بكل المعاني، وجميع التناقضات التي تعتمل في وعينا الانساني.

لذلك ظل الممثلون الخمسة يرقصون، في مشاهد تعبير حركي مؤثرة، ويتألمون ويتعذبون، يذهبون ويعودون، ودائماً يصطدم وعيهم بهذه «التفاحة» التي تثير فيهم ما يشبه الجنون والصدمة والارتباك، وان بدا أن أحدهم ـ الأكثر جرأة وحباً للمغامرة ـ هو وحده كان القادر على اجتياز الباب ونيل التفاحة. ثم في مشهد الختام وبعد وصول الجميع الى حال من الاعياء والانهاك واليأس والجنون، تغمر خشبة المسرح كمية كبيرة من التفاح الأخضر، في مشهد بصري جميل. وكأنها رسالة مضمرة، بأن ثمة «تفاح» يكفي الجميع كي نكون سعداء، فقط لو آمنا بذلك.. وعرفنا بدقة أكبر أي نوع من التفاح نريد: الخلود أم المعرفة أم الرغبة؟

تبقى الاشارة الى ثلاث نقاط تحتاج الى مزيد من التعميق:

رغم اجتهاد الممثلين حركياً وبشكل مؤثر لكنهم في حاجة الى مزيد من اللياقة البدنية والخفة على المسرح.

كان للموسيقى شخصيتها الطاغية في العرض لكن في بعض المقاطع بدت «النقلات» مبتورة ومشوشة ولا تتم بانسيابية. والأمر نفسه بالنسبة للاضاءة.

النظر في ايقاع العرض اجمالا وتصاعده لمساعدة المتلقي على توقع النهاية، وحتى لا يبدو العمل يسير بطريقة «سيمترية» الى ما لا نهاية.
http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=193197__________________

نشرت في February 4, 2010, 1:23 pm
وآخر تحديث في February 4, 2010, 1:23 pm
التصنيف: غير مصنف
عدد التعليقات وآخر تعليق لـ Y a S e R قبل 1 شهر، 5 يوم، 16 ساعة رابط المادة
جماعة المسرح بالقطيف تشارك في مهرجان الخرافي بالكويت
اليوم – القطيف

 
معلومات الصورة: حجم المرفق(8)ك.ب. | العرض:200 الإرتفاع:141
مشهد من مسرحية «علامة ؟ لا أكثر»
تشارك جماعة المسرح بالقطيف في مهرجان محمد عبد المحسن الخرافي للإبداع المسرحي في دورته السابعة، الذي يقام بالكويت سنوياً، بمسرحية «علامة؟ لا أكثر».
وأوضح رئيس الجماعة المهندس حسين آل عبد المحسن إلى أن المشاركة تعد باكورة أنشطة الجماعة هذا العام، وقال: إن مجلس الإدارة قام بترشيح المسرحية للمخرج الشاب عقيل الخميس وتقديم فرقتي أمواج والنورس للمشاركة على هامش المهرجان. مشيراً إلى أن الاختيار جاء بعد دراسة ثلاث مسرحيات هي: «لصوص لا يتقنون الغناء» للمخرج حسين المرهون (فرقة جارود المسرحية) و»من تجليات الباب» للمخرج مالك القلاف (فرقة آفان المسرحية)، إضافة إلى مسرحية «علامة ؟ لا أكثر».
وأضاف آل عبد المحسن: جماعة المسرح بالقطيف فخورة بهذه العروض المسرحية الثلاثة، ويشرفنا عرض نتاجنا في الكويت بمهرجان الخرافي للإبداع المسرحي، الذي ينطلق مطلع فبراير المقبل ويستمر حتى الثامن من الشهر نفسه برعاية رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي. مقدماً شكره للجنة المنظمة لإتاحة الفرصة للتواصل ولتبادل الخبرات، ومتمنياً لفرقة أمواج والنورس التوفيق والنجاح.
يذكر أن مهرجان الخرافي للإبداع المسرحي هو واحد من أبرز المهرجانات المسرحية على مستوى الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.
وتشكل الدورة السابعة نقطة انتقالية مهمة من مرحلة الكم إلى الكيف بعد أن شكلت لجنة لمشاهدة النصوص برئاسة الفنان جمال الردهان ومشاركة الفنان خالد أمين وهاني النصار ود. عنبر وليد لاختيار أفضل العروض التي ستتقدم للمشاركة.


http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=13366&P=8

يذكر أن المسرحية سوف تشارك أيضاً في مهرجان أوال بالبحرين ( إن شاء الله ) ممثلة لدول الخليج ( حيث اختارها منظموا المهرجان من ضمن مسرحيات خليجية اخرى )

المسرحية من تأليف : ياسر الحسن، عقيل خميس ، حسن حمود
تمثيل : يحي العلي ، ياسر الحسن ، حسن العلي ، ماجد السيهاتي ، حسين محفوظ ، علي الناصر ، كميل العلي
إخراج المبدع : عقيل خميس
نشرت في January 30, 2010, 6:07 pm
وآخر تحديث في January 30, 2010, 6:07 pm
التصنيف: غير مصنف
عدد التعليقات وآخر تعليق لـ aL3raDi قبل 1 شهر، 1 اسبوع، 3 يوم رابط المادة
20 مادة / 4 صحيفة كالتالي  «أول صحيفة  ‹أحدث   1   2  3  4   أقدم›  آخر صحيفة»