مغامر
آخر رسائلي (كل رسائلي)
وجدتُ شيء منها، في ~~~~~ الدعاء ~~~~~ نورتني يا أخي .. تمنيتْ لك أضوااااء الدنيا كلها تنوّر كل درووبك
هل هان حلمي..أم هانت عزائمنا؟ *** أم أنه القهر.. كم بالعجز أشقانا؟
شاخ الزمان.. و حلمي جامحٌ أبداً *** و كلما امتد عمري.. زاد عصيانا

شكراً فاروق جويدة 
ولكم 
وآخر تحديث في March 4, 2010, 1:04 pm
في يوم من الأيام.. <<<
طيب نخش بالموضوع دغري.. على قولت إخوانا
الموضوع و مافيه.. إني مع هالجو الزين قررت أنا و ولد عمي ( نكشت ) أو نطلع رحلة صغيرة !
المهم من ضمن الأشياء اللي لازم تمشي معي في أي رحلة، الكاميرا..
طبعاً من غير أي استفاضة.. وصلنا و عينكم ما تشوف إلا النور، لا عشب لا ربيع و لا شي
فجلست و أطرقت قليلاً، حتى ملني الإطراق.. فما وجدت إلا السيارة!
فقلت لو فاتك شسمه لا يفوتك شسمه، نطلع بشيء على الأقل اسمه تجربة..
ملاحظة: لا أحد يدقق على قضية النظافة..
تحياتي
وآخر تحديث في January 5, 2010, 8:57 pm
لكل صباحاتكم العاطرة.. تحية ود...
مقل.. ( و العتب مسموح )<<< إيييه

* هالآدمي عايش مع الناس هههههه الله يستر عليه..
أجندة أمل..:
منذ فترة ليست بالقصيرة، تدور في عقلي الباطن عدة مواضيع، أهمها و الشاغل لي هو: عامٌ جديد.. و أجندة أمل...
-أدرك هذا الموضوع ليس بالجديد.. وإنما هي مراجعات!-
بالفعل.. كل عام جديد يطل علينا، يسعى الكثير لأن يكون أفضل مما سبقه. و الناظر لمسيرة الحياة و تسارعها، يدرك أهمية هذا الموضوع. فنرى أن البعض قد انتهى من ترتيب أوراقه و استعداداته لهذا العام قبل أن يطل عليه بشهر أو شهرين!
هذا ما يدعوه الكثير الآن باستراتيجيات المستقبل أو النظرة المستقبلية !
في لقاءاتي المتكررة لبعض الزملاء المميزين - حقيقةً - و إنصاتي لخططهم المستقبلية، يقف على حياء سؤال.. و هل أنجزت شيئاً مما أمِلت؟!!
ليس المهم كمية البيانات التي ستلزم بها نفسك لتكوّن ذلك المخطط المليء بالإحلام السعيدة! فكونك إنسان.. فأنت مميز، و يحق لك أن تعيش اللحظة بكل مافيها..
و لكن المهم أن تصنع لنفسك شيئاً يقف على عتبات الإنجاز بكل فخر.
تصيبنا أحياناً الدهشة و نقع في غياهب ( الواااااو ) عندما نرى إنجازات على المستوى الفردي أو الجماعي، فهل هذا نتاج اللحظة أم أنه نتاج تلك الخطط التي رسمها أصحابها لأنفسهم ليكونوا في مصاف المجد؟!
أياً كان ذاك، فلنطلق لأنفسنا العنان و النودع ذلك الشيء في أنفسنا لنكون - فعلياً - ذلك الشخص الذي يفرح بمنجزاته بكل فخر، بعيداً عن تهميش الذات و الإنتقاص الذي نشعر به تجاه أنفسنا أحياناً.
رواية:
كان في مقتبل شبابه، في روحه ألف طموحٍ و طموح. فمن موظف صغير في دائرة ضيقة، إلى مدير في أهم الأقسام في شركة مرموقة..
و مع إشراقة كل صباح، ينظر إلى دفتر مذكراته الخاص، و في أولى الصفحات..
- الصلاة.
- أمي و أبي.
- تثقيف و تطوير.
- دورة طباعة
- دورة في الحاسب الآلي.
- دورة في اللغة الإنجليزية.
- دورة في التخطيط و التسويق.
- ...
هذه يومياته، و من سار على الدرب و صل...
......تمت...
سؤال:
ماذا يدور في خلدك و خلدكِ الآن؟!
ماهي أمنياتك و أمنياتكِ؟!
طموحاتكم، هل لنا أن نراها؟!
خططكم و جداول الإلتزامات لهذا العام الجديد، ماهي؟! <<< وش يبي
......
هوى:
وأقول للقَدَرِ الذي لا يَنْثني
عن حرب آمالي بكل بلاءِ:
"-لا يطفىء اللهبَ المؤجَّجَ في دَمي
موجُ الأسى ، وعواصفُ الأرْزاءِ
«فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ، فإنَّهُ
سيكون مثلَ الصَّخْرة الصَّمَّاءِ»
لا يعرفُ الشكْوى الذَّليلة َ والبُكا،
وضَراعَة َ الأَطْفالِ والضُّعَفَاء
«ويعيشُ جبَّارا، يحدِّق دائماً
بالفَجْرِ..، بالفجرِ الجميلِ، النَّائي
* أبوالقاسم الشابي
.....
لكل سنين عمركم تحية محب..
وآخر تحديث في December 26, 2009, 11:34 am
وآخر تحديث في November 29, 2009, 2:01 pm
مطفأة هي النوافذ الكثار
و باب جدّي موصد و بيته انتظار
و أطرق الباب فمن يجيب يفتح ؟
تجيبني الطفولة الشباب منذ صار
تجيبني الجرار جف ماؤها فليس تنضح
بويب غير أنها تذرذر الغبار
مطفأة هي الشموس فيه و النجوم
الحقب الثلاث منذ أن خفقت للحياة
في بيت جدي ازدحمن فيه كالغيوم
تختصر البحار في خدودهن و المياه
فنحن لا نلم بالردى من القبور
فأوجه العجائز
أفصح في الحديث عن مناجل العصور
من القبور فيه و الجنائز
و حين تقفز البيوت من بناتها
و ساكنيها من أغانيها و من شكاتها
نحس كيف يسحق الزمان إذ يدور
بدر شاكر السياب*
وآخر تحديث في October 26, 2009, 10:43 pm
لكم جميعاً.. مرحبا
من أين أبدأ..
يعني الموضوع بيكون نقاشي أكثر من أنه فضفضة
سمعت الكثير عن ذلك اليوم العصيب، فقررت الخروج عن المألوف و زيارة أماكن الخطر التي كانت يوما من الأيام تعد واجهة مميزة لمدينة حضارية، اختيرت أن تكون من المدن الجميلة في ٢٠٠٨م.
باختصار زيارتي كانت لمدينة الخبر..
بكل صراحة، المتابع لبعض البرامج الوثائقية التلفزيونية في بعض القنوات، و خصوصاً عند عرضهم لبرنامج عن العواصف و الأعاصير، يظن أن الخبر أصابها إحدى هذه الأعاصير متوسطة القوة!!
تحية أهديها لهؤلاء الشباب الذين يريدون تمثيل بلادهم في عيدها الوطني مع باقة وردٍ حزينة.. فهل هذا هو حبهم لها ؟!!
الصور تملئ المواقع، اليوتيوب غني بمواد مخزية مما حدث... و لست هنا في مجال عرضها.
لماذا، ليش، كيف، اشلون... كلها في النهاية مالها إجابة واقعية منطقية لما حدث، وهذه هي القاضية
كل أمنياتي القلبية أن لا يكون أحد منكم أو من أهليكم، قد تعرضوا لأذى في زيارتهم لمدينة الخبر جميلة الذكرى ( فيما مضى ) ..
قراءة أعجبتني:
".. أتمنى من كل مواطن يود الإحتفال بهذا العيد المجيد لبلادنا، أن يحييه في منزله بجانب أسرته، و هذه هي الطريقة المثلى للإحتفال بهذا العيد، بعيداً عن أجواء الصخب ( المدمرة ).. " انتهى.
اهداء..

وآخر تحديث في September 29, 2009, 4:53 am













