markis_1
آخر رسائلي (كل رسائلي)
بداية ... لنهاية
لا شيء جديد البتـــــــة ... استميحكم عذراً ...
جردني من تلكؤ الألم في مفاصلي
ما زلتُ أحبو في تاريخي المأزوم
أجدل على ضفاف العشق ضفيرة
ثمّة وجوه أشتاقها .. لا تشتاقني ... غريبة بعيدة
أدفن في صدري أمنية صغيرة
لغائبة في عليائها تطرز لأناملي حروفها
وتترك ما بقي من قلبي لسقف الخيبة, رقيعة
تسمرني للزمن فوق جدارها تميمة ...
وتخبزُ من طحين انكساري ... للعشق فطيرة
أغلقْ هذا الضوء ... رمّد لي جفوني ..
ما عاد للنور من طعم فوق شفتي ... الا أنه مُـرْ...!
بالله عليك سيدي ...
كيف يتربع أخضرارها فوق حطامي ..
والملح كحل عيوني
أطبقْ كفكَ الميمون فوق صدري
أغلق لي شرياناً تمرد
لست من القابضين على الجمر أصبع
أنهكني ما ابتلعَ من النار هذا القلب !
إبسط .. صحيفتك فوق جثتي ..
أكلني المارة بنظراتك النهمة ... وما شبعوا
أسدل من العمر بقية لا تأتي ...
ودعْ وجعي يغفو بسلام
ما عادت القبور تسعني .... ولن يأخذ مني غراب الارض كلام
كأن الوجع صدفة يجول في خاطري ...
أحببتُ أن ارثيك في مطالع شعري
أحببت أن ارسم بالكلمات كفناً لكفني ...
أعبُّ من دنِّ (الجفاف عطشاً لا يرتوي)
"غائبة أناملها عن رسمي ... وتبهرج ألوانها في احتضار الليل"
اوقفْ لنا ... من هذا الريح شجراً يقلنا
الى يومِ ما قبل اختنقنا بقليل
لنقرر موتاً أجمل
أهرقنا الكثير منّا فوق هذا الرصيف
دعنا نخطط لإحتفائنا بعام جديد
أخف وطأة على قلوبٍ لم تلبث حزينة
تُخيفنا زينة الأعياد ... ترعب فينا فرخ حمام لا يطير
أوقفْ لنا ... من هذا الوقت ساعة
تجمعنا صدفة .... وبعدها لتشنق فينا الذاكرة
من يهتمُ متى ننام ومتى نفيق.
تحركتْ في وجهي حروف الجريدة ...
تتلهى الكلمات بالمعاني الفارغة
انتظرُ ككل صباح أن تغني فيروز أغانيها القديمة ...
ولا رفيق لي الا من ماتوا
جردني من تفاقم الجهة اليسرى في جسدي
ما زلتُ لم أتعفن
يقفُ الموت في منتصف النهار ...
يخجلُ أن يرميني السلام ..
او حتى أن يرمقني ,,, وبعدها ينام !
تزعقُ ليالي الشتاء الطويلة في وجهي
تعربد بلا خجل
أتسكعُ في شوارع مدينتي القديمة... وبعض المصابيح الهزيلة يختفي نورها
هنا كبرنا ... وضحكنا ... وفرقنا الموت
هنا تزاعلنا .. لم نبكِ ... غيّبنا السفر
هنا انتصرنا .. انهزمنا .. رمينا السلاح .. تسللنا
خافٍ علينا ...
كيف تعبرنا الطرقات ... وفوق الاماكن ترمينا
هنا تكثر في أيامي المساحات ...
وتتقلص من اوردتي الغابات
اشتاق الى ذاك المذاق الغريب للقهر, للخمر , للفجر , للسواد ...
أنّا كبرنا اكثر مما يجب !
واصبحت تجاعيد الوجه نافرة لا تنضب
غرقت مدينتي من كل حدب وصوب
وهي... لم تأتِ !
الصيف لم يمر بمدينتي منذ ما قبل الفجيعة بألم
أخبرتني طيور السنونو ... أنّ نحتضر كلما الحب اقترب
تلك هي أساطير الشرق
منذ بنى فرعون هرمه الأكبر.
وآخر تحديث في December 31, 2009, 3:36 pm
ذاك اليوم, وقبل منتصف النهار بقليل, تنشقتُ هواءً أبيض, ففتح لي قلبي وأدخل اصبعه ما بين البطين والبطين, حتى اوشكتُ أن أتدفق من كل نوافذ السماء, فأغلقه وهمس : استرح... لقد زرعت في قلبك حبة قمح !
من ذاك التأريخ, وتلك اللحظة, لم تمطر سمائي كي تبتل حبة القمح وتخرج سنبلة, أنتظرُ اصابع جديدة, عشقتُ ملمسها , تبادلني الزرع. أن تأخذ شجر الحور من شراييني, وتترك لعصافيرها سهوب القمح.
هل صادفتم من تشعل نارها في زوايا عمري, وتدّعي البرد ؟
أبعثرُ ما تبقى من دفئي حول معصميها, كي لا اثير فيها رغبتي بالبرد, وأدعي موتاً صقيعياً, يدغدغ لذة النوم نحو النهاية.
عاودني الأرق, تماماً في مثل هذا الوقت من كل عام. تلملم اصابعي صومها, وتخزّنُ في باطن يدي حروف شتائها, تتلحفُ أرقي وتذهبُ لسباتها الشتوي القارس. ولا تنسى أن تزرع الصداع في رأسي, حتى يتكلل بالثلج في نهايـــة عامٍ أثخنني بكل أنواع المسكناتْ.
حتى التي اشرعتُ في بحرها الراكد زوارقاً ورقية, واحلاماً جديدة, تأوهت لذتها كما لم تفعل من قبل, وحان آذان المغرب, فشمر البحر عن ساعديه, توضأ ونام!
ما بين ثرثرتي وصمتها ألف ميل أصفر, وعتبٌ ممزوج بغضب, وفاض بي حتى أوردني ذبحاً قلبياً لا يندمل, وكحلاً اسود.
همستْ في ثقب قلبي, متى تعود, اشتقتُ لوجودك حولي؟ تريد قلبي فقط والباقي متروك.
عادت لعنة الشمس تمارس سخطها في حاضرتي, تتدعي أن في ايامي أخطأ التقويم. بدلاً من أن تصحح لي وقتي, جاءت تبتره بلا رحمة. احبكَ بعيداً لكن لا تقترب! أريدك مقدساً وأنت دنس, اشتاق لاصابعك ولا تهمني يدك! أعبدُ لغتك الحبلى, وأكره شفتيك ! كم من الحزن تحت رموشك تخفي, وأخافُ نظرة عينيكْ!
أليس من الأجدى أن أتسمّر في صومعتي أنتظرُ اصفرار القمح, وسنابل القحط؟ واستلهمُ من صخب الليل, صهيل وخيل, وأمتشقُ حرابي وأعلنُ في جنودي, لكم الدمُ ولي سبايا شفتيها. إن لم تأخذني العزة بالأثم سأتوب, ولكني اعرف قيمة الطين وآخر النار.
حين يتغير لون الدم في اوردتكِ, تذكري أني أخضبُ أعلى النحرِ وأوسطه, واستبدلُ تراب النبضِ برماد عيوني, لا تفزعي من مجرى الشريان حين يلامس فيك روح, فهذا آخر ما تركه الهواء في رئتي.
عدتُ كي اقول: تكفى حروفاً لا تبثُّ فيكِ رغبةً أن تحرقيها قبل أن تمارس سحرها فيك.
منذ هبوط ليل اليوم متغشياً عيوناً وحناجر, سأتلمس وجهاً لوجهي, استبدل به كل التواريخ التي ثقبتْ ما اقفلتْ.
ما زال في هاجسي قليل من الملح, والكثير من المرارة, اسبحُ في جو مثقلٍ بالقلق والضياع, انتظر مرسى لقواربي, فقد عانى مني البحر ورمله الكثير.
وآخر تحديث في December 8, 2009, 2:36 pm
حتى نلتقي ثانية لك مني كل الود.
هل تدرين كم يوجد من أنا في طياتي ؟؟؟ لقد اقفلت فوق أناي الف باب وباب, كي لا ترِ تجاعيد وجه أضناه الأنا .
أخفيتُ الكثير, حباً بكِ ... هلعاً من مصير أعرفه ويعرفني, يتعقبني في كل حانة أزورها ليشرب نخبي صامتاً فوق طاولة جانبيـــة.
أصبحتُ لا أطاق, وتفوح مني رائحة الاختناق, أبحث في شوارع ماتت كمداً, كثرة ما وعدتها بحضورك البهي, وشرايين أنتحرت قبل أن تشرب من حليب ياسمين اشتياقك.
لستُ بموقع الرهان, لم يعد من جدوى في معادلة الربح والخسارة, فقد بعتُ ما أملك من روحي لشيطانة... وتساومني على الباقي.
تآكلتُ قسوة تؤلمها, أحببتُ قسوتي, تجرعتها بشغف, وراقني هذا الاسلوب الراقي في إبراز مفاتن تهدلت مني كأني أشرخ من حور عتيق جذعاً عاري.
تبتُ .. حين لعنتِ قداستي, وستة من الملائكة أمنوا على لعنتكِ فأنتشى شيطان أخرس, وكاد أن يغرقنا ضحكاً. حتى اللحظة ما زلتُ أعاني من الصمم.
غريبةٌ مرت بابي, كادتْ أن تحتضنُ حزني لكنها أجبنُ من تفعلْ. اتخذتْ من شغاف القلبِ برقعاً, وهددتني أن تتلحف ثلاث ظلماتٍ إن قتلتها, لكن سكيني كان أسرع, لم يعد فعل الذبح شائعاً ولكني منذوراً منذ بدايــــة خفقان القلب, حين رُسم ذاك الخط فوق جبهتي, في باطن يدي, أعلى صدري , حيث تتكوم نفاياتي ولا استطيع تدويرها, أن أذبح وأُذبح.
أسرفتُ في الحب. وثمة فتياتٍ خائفاتْ, قلوبهن قاب اصبعين أو أدنى, هل يشبع ذاك النهم؟ هل يتوب ذاك النبض عن استفزازي؟ لست بحاجة لكل هذه المهدئات التي تتعاطاني, فأنا لستُ جميلاً كما يجب.
تنفستُ الليلة الماضية بقليل من التعب, بعضاً من بقية هواء معلب. أخذتُ من حقيبة يدكِ قلم حمرة الشفاه, لأكتب لك على مرآة الصباح: كان هنا اكثر مما يجب !
كتبتُ بعضاً من قصائدي القديمة على ورق جديد, نسختها بكل حرفيــــة, وكنت اعتني بمخارج الحروف, لم أشعر الا والورق قد نام مني, تنحى جانباً تتقوقع كجنين, وأسدل فوق عينيه ستائره المخملية. في الصباح أخبرني انه يحتاج الى نوم جديد, لكني وقبل آذان الفجر بقليل.. اغتسلتُ من حبري في أول ملهى استقبل فجيعتي.
كي أكتبُ يا صديقتي ماؤك... اسقطي علي مطراً قبل أن تنامي.
وآخر تحديث في November 24, 2009, 8:35 am
الجزء الثاني ...
بعد حضرنا الصوص البولونييز والباشميل ... ناو أخبركم The markis Touch

قبل ما نطفئ النار نفرم حبق ( بازيلكوم ) مع زيت الزيتون ورشة زعتر ...

دهن قعر وجوانب الصينية بالزبدة ... كي لا تحترق رقائق اللازانيا

نبدأ بصف الرقائق ... ويجب الانتباه ان تغطي كافة ارض الصينية ولكن من دون ما تكون فوق بعضها ,,, ممكن للأطراف ان تقسم الرقائق من الوسط

نسكب الباشميل فوق الرقائق الاولى بنصف الكمية التي حضرناها ونضع الرقائق الجديدة فوقها

بعدها الصوص البولونيز ... ويجب ان تغطى الرقائق كلها ....
نكرر العملية .. رقائق ... باشميل .. رقائق .. صوص

بالاخير نضع جبنة الموزوريلا .. ودخله الفرن لمدة عشرين الى خمس وعشرين دقيقة بدرجة حرارة 180

بالصحة والهنا ... ويارب ما نكون ثقلنا عليكم ...
شكراً لجميع من شجعني .... والى لقاء آخر .. مع اعرف مركيز
وآخر تحديث في November 21, 2009, 6:24 am
Markis in the kitchen
أحببت أن أكون مختلفاً هذا اليوم, وأعرض لكم جانباً آخر مني .... الشيف ماركيز
LASANGNE alle’ Markis
المكونات :
بصل عدد 2 او 3 متوسطة الحجم
لحمة مفرومة 300-400 غرام
زبدة 150 غرام
حليب ليتر
طحين معلقتين كبيرتين
عصير الطماطم
جبنة مزارولا مبروشة
وطبيعي ما ننسى رقائق اللازانيا من السوبر ماركت .... والباقي حنشوفه بالصور ....
ملاحظة للرجال : لا تلبس " مريول " المطبخ, شكلك حيكون مضحك ...
ملاحظة للنساء : تأخذ من البداية حتى النهاية 70 دقيقة ... لا تقولي تعبت .

البصل مفروم وجاهز ... مع قليل من الدموع ...

نذوب الزبدة على نار خفيفة ... قسم للباشميل وقسم كي ندهن قعر الصينية

نحضر الثوم المفروم حتى لا نضيع وقت

حوالي 50 غرام من الزبدة السائحة مع معلقتين طحين ونخفقهم جيداً ... على نار هادئة

نضع نصف كمية الحليب مع التحريك المستمر .. ولا تخافوا اذا رأيتم انها لم تصبح متجانسة مع الوقت والتحريك .. سيكون كل شيء على ما يرام ...

نبدا بقلي البصل بكمية قليلة من الزيت .... حتى يذبل ويصبح مائلاً الى الاحمرار

تحريك مستمر للباشميل بعد اضافة باقي الكمية من الحليب .... ونوقف حكي على الجوال وسؤال الماما وبنت الجيران والشغالة الهندية....

نضيف اللحمة المفرومة فوق البصل ... ونحركهم جيداً كي لا تبقى كتل من اللحمة ..

بس تستوي اللحمة نحط الثوم المفروم ... ونخلي النار هادية ...

حين تصبح المقلاة والمحتوي بهذا الشكل .... تبدأ الخلطة المركيزية ...
رشة من جوز الطيب خفيفة للباشاميل .... اما الصلصة : رشة ملح خفيفة- بهار اسود - كزبرة مطحونة-كاري -
تقلب والنار هادية ....

صويا صوص .. بكمية معقولة لانه مالح ... وعشان هيك قلنا رشة ملح خفيفة يلي كانت بتشوف تي في وما انتبهت.

عصير الطماطم .... ملاحظة صغنونة .. يللي تحس انها زادت بالملح او الصوصا صوص .. تزيد من عصير الطماطم

هل الصوص جاهز ؟؟؟ بالنسبة للكثيرين انجاز .. بس وين اللمسة المركيزية ....؟؟؟؟ تابعونا بالحلقة المقبلة ....
وآخر تحديث في November 20, 2009, 8:38 am
كل يوم أزداد يقيناً .. أن الحبر يبقى قاتماً مهما أضفنا عليه من الألون , أحمره وازرقه أو الأخضر
وتستمر " الرحلــــــــة " ... حتى الورق الأخير ... وبعدها لن يكون لنا سوى الاتكــــاء على ألفٍ مكسورة ... وسؤال لا يتغير ... أما الإجابـــــــة : حبر على ورق !
كل صباح, كهذا الصباح مثلاً , أنتظر أن يتغير لون الشمس , لكنها الحقيقة الأكثر نفاذاً في هذا الظلام الدامس, سأشرب قهوتي بمتعة... ككل سبت , وأقرر السفر الى حيث لا يمكن لأحدٍ أن يصل غيري , هناك اتمنى أن تكون معي, نتبادل بعضاً من قهوتنا, أفكارنا, وعصير البرتقال ... وتمر الشوارع بنا , نعسةُ في البداية , وكل شارع يروي لنا حكايــــــة.
صديقتي, أخبرتني اليوم أنها مصابة بالاتش ون أن ون, وقبل أن اشرب من قدحها تضامناً , همست في شراييني , وانا حامل في الشهر الثاني !
أكره ثرثرة القهوة, أكره هذا الضجيج الأعمى , هذه الانحناءة التي تتآكل فوق كتفها الأيسر , ولكني مجبر أن أبتلع صمتي وأتكلم, كي لا ترى رعبي أني سأفقد براءة صداقتي في بطنها الذي يتكور .
حين أستعرضُ تاريخي المبهم نوعاً ما, اصطدم بالكثير من الفجوات الخالية, كأنها ثقب أسود يمتص ذاكرتي بإنتظام. منذ يومين فقط ظهر ثقب آخر ...
أخيراً, آمنتُ أنكِ خرساء, يا كثرة إلحادي وقلة إيماني, لذا سأخرج من قلبي كل المسودات التي كتبتها في حبٍ أخرس, وأنشرها على الملأ .
في متاهـــــة الفوضى التي عايشتها قبل قليل, كان لا بد أن اثبت لنفسي أولاً, أنك هناك تعتصرين اصابعك, فوق جسدٍ يعبر بك من زمن الى آخر, وأكره أن تهمسين باللحظة الأخيرة أنكِ في زمني دوماً.
جارتي الفائقة الجمال, تثيرني كل صباح بعطرها الذي يغرق الطابق والمصعد والكراج, وتشعل في تضاريس روحي أمنية وحيدة, ليتني افقد حاسة الشم مؤقتاً, كي أعرفُ في أي زيف اعيش. هل هي حقاً فائقة الجمال كما أشتهي, فأنا لم ألتقيها قط !
لو كنت تمارسين حبك علي كما تمارسين سخطك, لكنت أسعد الرجال, ولكنك دوما متفوقة في إثارة المشاكل كأننا زوجين منذ الف عام الا قليل. ( هل تمارسين شيئاً آخر غير أن تشعلين في دمي نوراً يحترق؟)
بالامس تعرضتُ الى تهمة, لو كنا في القرون الوسطى , لحاكمتني الكنيسة بالحرق حياً, ولأفتى شيخ القبيلة بهدر دمي, ومجدني كاهن الهرم المدرج لقبائل المـــايا, وأكثر من العطايا والذبائح والقرابين.
إلا أنتِ ... فعلت كل ذلك في ذات الوقت, حتى ما عدت أعرف في أي حيز أنا, في ظلام القبر أو فوق ضفاف السماء, ولكنها ستمطر حتماً , ويبزغ بعد كل مطر حقيقة واحدة, أن الشمس تسطع كل صباح.
وآخر تحديث في November 14, 2009, 8:45 am



أشتاقكْ كثيراً يا
أتمنى أن تكون بخير 