طلال
آخر رسائلي (كل رسائلي)
لوسمحتي رجعي لي الخمس دقائق اللي ضيعتهم وأنا أقراء صندوقك الأصفر
.. متحمس وقاعد أقراء على بالي كلام حلو عن شيء حلو
.. الفكره روعه بصراحة بس ما أستغلت في المجال الصحيح 
أعتقد بأن هناك طريقتان -والله أعلم أولاً وأخيراً- .. بهما نستطيع تخيل كيفية أختفاء ما على الأرض حالياً من تطور وحضارة.
الطريقة الأولى: بأن يقول جل في علاه كن فيكون .. كل ماعلى الأرض زائل .. يزلزلها ويأتي بعاليها سافلها.. وهو قادر على ذلك .. وهو الغفور الرحيم.
والطريقة الثانية -وهي بأمره تعالى أيضاً-:
تذكرون قبل عدة سنوات .. أرتفع البترول إلى أسعار أجبرت بعض ذوي الدخل المحدود على ايقاف سياراتهم والأستغناء عنها .. والإستعانة بالنقل القديم من حمير وبغال وعربات؟!
ماذا لو أستمر هذا الغلاء .. وبقيت السيارات خارج الخدمة .. لفترة طويلة .. قادرة على صدء مافيها من حديد.. وتحلل كفاراتها .. وقل الطلب على قطع غيارها .. وتوقفت المصانع نتيجة عدم الطلب وإعلان الإفلاس؟! -كما حدث في الماضي القريب-.
وأصبح البترول.. مجرد سائل أسود.. عديم القيمة والفائدة؟!
بذلك سنحصل على أراضي شاسعة من الساحات المليئة بالسيارات المطلية بالصدء البني.. بدون الحاجة لحملة خلوها تصدي.
وسيتحول الإزفلت .. إلى أرض رطبه .. تسقيها أبوال البغال -أعزكم الله- .. لتخرج من بين تفتقاتها.. الأشجار الصغيرة.. وتزحف عليها الرمال لتغطيها .. لتعود الطرق السريعة .. إلى أصلها .. صحراء.
لكم الآن أن تتخيلوا.. أرتفاع تكاليف الكهرباء؟!
والعودة على أضواء الشموع.
وماذا سيحدث للإلكترونيات بشكل عام؟!
وآخر تحديث في October 10, 2009, 6:50 pm
في وقت فراغي .. أستمتع باحتساء كوب من القهوة .. على طاولة مشرفه على الشارع والناس.
وأستمتع في تأملهم .. وحديثهم لي بأعينهم .. أو بخوافيهم.
فذاك الجالس أمامي .. يقرأ الجريدة .. يقول لي بدون أن يتكلم:"إقراء .. وتابع الأخبار.. لتعرف ماهو مصيرك في هذا العالم!!".
والآخر .. يسعل مرتين .. وحوله ضباب من الدخان:"لا تدخن .. فأنه قاتل".
وذلك الذي يأكل "الدونات" بلطف .. كانها قضمات عصفور .. يقول:"إنها لذيذة .. ربما ليس دائماً .. ولكن على الجائع ألذ من الفراولة".
ويدخل رجل .. مع زوجته .. ويسلم .. ويقول:"ماذا تنتظر؟! تزوج .. تمتع بحياة الزوجية والحب .. وتحمل أعباء المسؤلية .. والبنين".
وتدور الكثير من الأحداث والعبارات من حولي .. وأتذكر .. ذات مره .. عندما ذهبت لأشارك في دفن الأموات .. وتلك الجثة الهامده التي لا تتحرك .. ولكنه أيضاً يقول: "أن الحياة فانيه .. لا تتبع الشهوات .. فخلفك الحساب .. لم يدفن معي لا مالي ولا البنين .. وهذه هي السنين .. مضت بلمح البصر .. جمعت فيها المال .. وشيدت فيها المباني .. لأتركها .. وأدفن في أرضها .. لن تفيدني مصابيح الإنارة التي وضعتها مؤخراً .. ولا التكييف.. فهذا هو منزلي الآخير .. كما أنه مثواك قبل البعث".
ولا يزال يحكي .. فالميت أكثرهم كلاماً.
وآخر تحديث في October 7, 2009, 5:19 pm
يتشابه الكون بأشياء كثيره .. بعضها واضح .. وبعضها غير مباشر.
فالشمس .. والمصباح .. متشابهان تشابه واضح .. جميعها تضيء بإحتراق الطاقة .. وإنتاج الحرارة.
الشيء المتشابه الغير مباشر الذي أود ذكره هنا .. هو التلفاز والنجوم .
ولدخول الموضوع يجب ذكر تفسير أ.د. صبري الدمرداش لقوله تعالى: " فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ " الواقعة 75
فقال في معنى القسم .. أن الله سبحانه وتعالى أقسم بالموقع .. والموقع معناه الصوره والآثر .. أي مايتبقى من آثر الشيء بعد تحريكه أو إزالته .. فالذي نراه بالسماء .. هو ضوء النجم .. الذي يحتاج عدة سنين ليصل إلينا ونراه. فما نراه في السماء الآن هو آثر النجم .. وليس النجم نفسه.. وهذا الأمر ينطبق على جميع النجوم بما فيها الشمس. فيحنما ننظر إلى الشمس فما نشاهده حقاً هو مكانها السابق قبل 8 دقائق وربع تقريباً.
البث المباشر للتفاز .. هو امر مشابه كثيراً لما يحدث للكواكب .. فالصورة التي نشاهدها نحن .. هي صورة مرسله من المركز الرئيسي للبث .. تستغرق وقتاً حتى تصل إلينا ونراها .. فهي تصور .. ثم ترسل إلى القمر الصناعي.. ثم يعود الريسيفر لإستقبالها .. من ثم إرسالها إلى التلفاز .. لكي يظهر لنا .. آثر الصوره.. فالغبار الذي نشاهده في نقل حي ومباشر لإنفجار حدث في مكان ما .. قد ركد .. والمصاب الذي مازال ينبض قلبه خلف المصور.. قد أسعف .. أو مات.
أي من المستحيل أن نرى الشيء آن حدوثه.
شاهد سلسلة حلقات بيني وبينكم .. محمد العوضي .. و أ.د. صبري الدمدراش.. ومفهوم الـ آنيه:
http://www.youtube.com/watch?v=Xlqg8DNLBQg
وآخر تحديث في October 5, 2009, 6:44 pm
بعد قرائتي لكتاب السر قبل عام .. في رمضان.. وبعده كتاب قانون الجذب.
حدثت نقطة تحول رهيبه .. مازلت أستطيع تذكر تفاصيلها
كنت أقراء في منتصف الكتاب الأول ليلاً .. وشعرت أني بدأت أفهم مافيه
رغم أني لم أؤومن به كله .. ولكني فهمت منه .. الخروج من دائرة التفكير السلبي ..
وتعلمت أيضاً كيف أتعامل مع حزني .. وأنقل نفسي على الأقل إلى الـ لا شعور.
أصبحت في اليوم التالي .. وكأني طرحت الكون جانباً عن صدري1
الآن .. أرى السعادة والحزن .. كـبيتين متجاورين .. أنا أختار في أيهما أقضي وقتي.
وإلا سأضل أترنح في الشارع .. بلا مشاعر ..
يحدث الموقف أمامي .. عزاء أو فرح .. وأنا أختار في أي البيتين أقضي وقتي.. أو في الشارع.
الآن .. أحدد الفكرة والهدف الذي أريد الخروج به .. قبل الخوض في الحوار .. من ثم أخوضه .. لأخرج بما حددته مسبقاً.
ليس الكون كله يسير فعلاً من أجل تحقيق أهداف الناس .. ولو كان هذا مايحدث فعلاً .. لرأيت الكواكب تتصادم .. لأن أحلام الناس تتشابه .. وتسلك نفس الطريق!! .. أو ربما تصطدم بحلم متوقف في منتصفه!!
ولكن بالنسبة لي -كشخص منفرد- أرى أن الكون كله يسير من أجلي لتحقيق هدفي .. وهذا عائد إلى عقلي ونظرتي .. فلو يقال لك أنظر إلى فستان المرأة الأحمر .. فلن ترى القرطان ولا الحذاء.. فأنت تخنق نظرتك لما حدده لك عقلك .. وعقلك أستقبل الرسالة "أنظر إلى الفستان الأحمر".
وهذا مايحدث عندما يقال لك هناك عزاء .. لا شعورياً يعبس وجهك..
أعتقد أن بإستطاعتك الآن المقارنة .. عندما أقول لك ماذا يحدث بك عندما تشاهد قاعة فرح؟!
أقلب الشعور .. فحين يتوفى أحدهم .. أفرح .. لعل الجنة تكون قراره .. فهي نصيب المسلم.
وأن كنت أحبه جداً .. أفرح أكثر ..
وفي قرارتي .. أعرف تماماً بأن الحزن هو السيد.
فلقد خلق الإنسان في كبد.
قريباً سأنتهي من الخيميائي.
*الاسم مستعار من برنامج الأم بي سي ، إستعارة غير رسمية.
1 من إقتباس الأخت شذى لــ سامي سعد .
وآخر تحديث في September 29, 2009, 1:42 pm

كثيراً ما أدخل في نقاش مع الناس عما يقلقهم..
وما يقلقني..
نتفق جميعاً بأن الوقت يضغط علينا من كل جانب..
فالثواني تدق لتمرر الدقائق .. والدقائق لتمرر الساعات.. وتنتهي الساعات بتمرير الأيام..
إلى أن توصلت إلى فكرة تريحني.. وهي
لنعود لكيفية تكون الوقت .. وكيف كان وأين أصبح ..
في السابق كانت الأيام عبارة عن .. نهار وليل.. بذلك يعتبرونه يوم .. هذا هو التقسيم المعتمد فقط.
من ثم تطور الأمر .. وفرض الله على عبادة الخمس صلوات .. فأصبح اليوم خمس فترات فقط.
ولا أنسى ذكر الساعه الشمسية -المزولة-.. فقط.
من ثم تطور علم الإنسان.. وأحتاج أن يشعر بأن اليوم أطول.
فقسم الساعات إلى دقائق .. وفرضها بستين.. وقسم الستين إلى ستين ثانية.. ووضع اللحظة والنانو ثانية!!
وتعقد البشر .. وأصبح الوقت هو العامل الأكثر إستفزازاً لبنيهم.
"ويا فلان تأخرت علي خمس دقايق"
"وياعلان لي ساعة وأنا أنتظر"
وبما أن لي مبدأ أخر .. وهو أنني لا أسمح لمخلوق بإستفزازي إلا بأختياري.
فأرفض أن يستفزني الوقت ويقيدني .. وهو مخلوق -خلقه الإنسان بإلهام من الله-.
قال لي البعض "إذاً أنت لا تحترم المواعيد!!"
جوابي:
بلى أحترم المواعيد كأحترامي للمخلوقات .. وألتزم فيها.. ولكني أرى أن الوقت هو مجرد جدول يومي .. له تسميات .. فالساعة الواحدة والنصف ظهراً .. هو مجرد عامود على هذا الجدول -اليوم-.. يجب ملئه.. ولن "أتنرفز" إذا أصبح الوقت الواحدة والنصف ودقيقه!!
التحديث
إضافة:
اللي أقصدة برأيي هذا .. أن الوقت شي موضوع .. وحنا يالبشر اللي وضعناه على أنفسنا.. وأعطيناه قيمة .. بعدين صرنا نعتبر أن الوقت هو اللي يختار لنا وش اللي نسويه اللحين .. وأن الساعة ثنعش بالليل إذا شفناها بعيوننا معناته أننا سهرانين.
كان يمكن لمخترع الساعه أن يضع أي أرقام .. وأن يقسم اليوم إلى 48 .. وهي مجرد عملية حسابية .. ومثل ماذكرت بالأمثلة .. أول ماكان فيه ساعه .. وجاء المخترع وحدد اليوم بـ 12 ساعة وحدد الساعه بالدقائق والثواني واللحظات..
يعني لنفرض أني أنا المخترع .. بجيب لي ورقة وارسم عليها خط .. طول الخط 24 سم .. وبقسم الخط لقسمين .. كل قسم عبارة عن 12 سم .. وألون القسم الأول بالأحمر -نهار- .. وبلون القسم الثاني بالأزرق -ليل- .. وأبداء أحدد على كل سنتيمتر.. مثل المسطرة يعني.. وأعلق هاللوحة على جدار وأقول للناس هذا الخط هو يومكم .. وكل ماعديتو إلى ستين معناته أنكم أنتقلتو للسنتيمتر الثاني .. والثالث.. إلى أخر اليوم.
وآخر تحديث في September 27, 2009, 4:50 am

كلنا نعرف أن الشارع لما يكون بالشكل هذا
يسمى رجوع أو مدوير أو حتى فوق تحت
وبالإنجليزي يسمى
U-Turn
عشان شكل اللفه على شكل الحرف U
بس لما يكون الشارع بالشكل هذا
مثل طريق الملك عبدالله بالرياض -اللي هو مخرج 10-
ومخرج 9 و 15 و16
وشوارع كثيره بيسونها بهالشكل وش يسمى؟!
هي فكرتها كذا وبدون أشارة .. زي الدائري -مثل مخرج 8- بس مخرج ثمانية له كباري كبيره وشكله مسوي
مثل رقم ثمانية بالإنجليزي .. وخلاص مسمى دائري
أما هذا
أنا أفكر أسميه لفة هاء - ـهـ -
Ha-turn

أو
Butterfly turn
وآخر تحديث في September 18, 2009, 6:52 am


.!
ليش ماحد يعرفه!! <<-- تعليق مبدئي على عنوان يوميتك الحالية 











