طلال
آخر رسائلي (كل رسائلي)
long time brother .. hope u're fine .. w mbarak 3lek elshahar w tqbal alah 6a3tik : )
وينك طلال صرنا مانشوفك الا وين ووين!!!!!! : (
6lal .. hello my friend, hope u're doing good .. I surfed my diary today and maybe it's awkward to serf ur own work but I'm doing it lol and I found ur presence mostly with every entry I checked! .. I was kinda surprised that you showed that much of support and I didn't realize it just yet. and what really got me that you was the most capable one to understand my ideas and thoughts even if they weren't clear enough.. also, u're the one who actually gave me a really INSPIRING criticism. That i couldn't find in flickr nor Facebook .. I know this is too long and I appreciate ur time but I really have to say " THANK YOU " : )


هذه الكلمه تتردد كثيراً في ذهني هذه الأيام
عندما أتذكر غرق جدة والرياض.
وعندما قال لي فني الكهرباء أن الشركة لا تصرف لهم أسلاك ولا معدات.
وعندما سمعت بشخص يصرف له شيك بخمسين ألف ريال ولا يصله منها إلا خمسة ألاف.
وعندما حكى لي ...... إلخ
وآخر تحديث في July 17, 2010, 1:54 am
وآخر تحديث في July 5, 2010, 6:32 pm
كثيرة ً هي المواقف التي تمر بذلك الشخص الذي يكون فيه قياس العصبية في أعلى مستوياته, والذي يشعر خلالها أن القذف بجميع أصول وجذور الكلمات البذيئة سيرد له حقه, ويعود بنصيبٍ كبير من الإهانة للشخص المواجه له في ذلك الموقف. وينتهي الموقف بنشوة النصر لدى الشخص البذيء، وتصورات منه أنه يقف مع أعظم رجال العالم في صورة جماعية!!
ولكن ماذا إذا وضع هذا الشخص في دراما أخرى، وقصة تبتدي بدخوله إلى مطعم ليطلب هو فيها القرسون بإصبعه ويطلب ما يشاء ، ثم يأتيه القرسون نفسه ليضع الطعام أمامه بكل أدب واحترام، وهو يعلم –أي الشخص البذيء- ويشعر بالفرح لجمال تلك الخدمة ويكن لها الكثير من التقدير، لكن ليس لديه الشجاعة بأن يقول للقرسون شكراً!!*
* يرجاء ملاحظة أن هذا الشخص كان مسترخياً وبكامل قدراته العقلية في السيناريو الثاني.
وآخر تحديث في June 30, 2010, 6:05 pm
وآخر تحديث في June 15, 2010, 2:44 pm
مع فائق التقدير والإحترام لكلماتك:
"لم يهمني حتى لو دخل إنسان ودفع جدار رئتيّ ليتمدد. أردت جداً أن أُسكت فضول سماعتة الباردة. خطواتها البطيئة على صدري وكأنها تنقب عن سر حزين مختبئ. لماذا أفترض أنه سر حزين لا أدري. ولا أدري عن ماذا ينقب. الأشياء في صدري تتشابه، الأصدقاء يشبهون أكياس الشاي المعلقه في سقف غرفة مقهى سيء. أكياس شاي ! منظر مزعج وهم يتدلون من سقف صدري ورؤسهم للأسفل. يصرخون بي أن لا استنشق. الهواء يجفف أكياس الشاهي."
وآخر تحديث في June 12, 2010, 9:07 pm
وآخر تحديث في June 6, 2010, 11:51 pm






















